سيدني سويني ترد على الانتقادات بعد الحملة الإعلانية المثيرة للجدل
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تجد الممثلة الأمريكية الشابة سيدني سويني نفسها في قلب جدل جديد بعد الحملة الإعلانية التي أطلقتها شركة American Eagle للترويج لخطها الجديد من الجينز، والتي استخدمت فيها العبارة المثيرة للجدل “Sidney Sweeney has great jeans”. العبارة، التي لعبت على التشابه بين كلمتي jeans وgenes بالإنجليزية، أثارت موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن الإعلان يحمل إيحاءات عنصرية وجنسية غير مناسبة.
خلال ساعات من إطلاق الإعلان، اجتاحت الإنترنت آلاف المنشورات والميمات الساخرة من الفكرة، في حين اتهم بعض النقاد الشركة بالترويج لمعايير جمالية ضيقة تمجد “البشرة البيضاء والعيون الزرقاء”، معتبرين أن مصطلح “الجينات الجيدة” يذكّر بخطابات التفوق العرقي القديمة.
واعتبر آخرون أن الإعلان يستغل صورة المرأة في إطار تسويقي يخدم النظرة الذكورية.
تُدافع عن نفسها وتوضح موقفها من الجدل
بعد أسابيع من الصمت، قررت سيدني سويني، البالغة من العمر 28 عامًا، الرد للمرة الأولى على الانتقادات خلال حديثها مع صحيفة ذا جارديان.
وقالت الممثلة إنها فوجئت بحجم الجدل الذي أثاره الإعلان، موضحة: “كان الأمر غريبًا حقًا، لم أفكر فيه بتلك الطريقة. لم أكن أقصد أي شيء سلبي أو مثير للجدل. عندما بدأ الضجيج، قررت ببساطة أن أضع هاتفي جانبًا وأبتعد عن كل ذلك”.
تُشير إلى انشغالها بالتصوير وتجاهلها للعاصفة الإعلامية
تكشف نجمة مسلسل Euphoria أنها كانت منهمكة في تصوير مشاهدها الطويلة آنذاك، ولم تكن على دراية كاملة بتصاعد الجدل. وتوضح: “كنت أعمل على تصوير يومي طويل يمتد لأكثر من 16 ساعة، ولا أحمل هاتفي إلى موقع التصوير.
وكنت أعود إلى المنزل لأنام مباشرة، لذا لم أكن أتابع الكثير مما يُقال على الإنترنت”.
تُواصل مسيرتها رغم الإخفاق التجاري الأخير
يأتي هذا الجدل بالتزامن مع عرض فيلمها الجديد Christy، الذي لم يحقق النجاح المتوقع في شباك التذاكر، إذ سجل إيرادات بلغت 1.3 مليون دولار فقط في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، وفقًا لموقع Box Office Mojo. ورغم الانتقادات والإخفاق التجاري الأخير، تبدو سيدني سويني مصممة على المضي قدمًا في مسيرتها الفنية، مؤكدة أن “العمل الجاد والتركيز على ما هو قادم” هما السبيل الوحيد للتغلب على الضجيج الإعلامي.
تعكس تصريحاتها الأخيرة رغبتها في تجاوز الجدل والتركيز على مشاريعها المستقبلية، في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ صورتها كممثلة جادة قادرة على الموازنة بين الأدوار الفنية المثيرة للجدل والتحديات الواقعية التي تواجهها في هوليوود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سويني سيدني سويني الجينز مواقع التواصل الإجتماعى الجينات البشرة سیدنی سوینی
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.