الجيش الأمريكي يخطط لنشر مليون طائرة مسيّرة خلال 3 أعوام
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
يخطط الجيش الأمريكي لزيادة شراكته مع الصناعات الخاصة وتعزيز قدراتها التصنيعية لإنتاج ونشر مليون طائرة مسيّرة على الأقل في غضون عامين أو ثلاثة أعوام، حسبما صرح بذلك متحدث باسم الجيش لمجلة ميليتري تايمز.
وتقول المجلة Military Times المتخصصة في تغطية شؤون العسكريين في الولايات المتحدة نقلا عن المتحدث إن هذه الزيادة في اقتناء المسيّرات ستكون ممكنة من خلال برنامج تجريبي جديد يسمى SkyFoundry، وهي مبادرة يرأسها قيادة العتاد في الجيش (الإمداد والتموين)، والتي تخطط لتزويد البنتاجون بالأدوات التي يحتاجها لتطوير واختبار طائرات مسيرة صغيرة.
وأضافت ميليتري تايمز أن برنامج سكاي فاوندري يعكس مفهوم الجيش للشراكة بين القطاع العام والخاص للمساعدة في تنشيط القاعدة الصناعية الأمريكية، مؤكدة "أن هذا المفهوم سوف يحفز صناعة الطائرات المسّيرة الأمريكية، ودعم التصنيع الأمريكي، وزيادة القدرة على الوصول إلى الخامات الأرضية النادرة، وإنتاج مكونات منخفضة التكلفة، وتسليم المسيّرات في نهاية المطاف لتلبية احتياجات الجيش، حسب بيان المتحدث باسم الجيش للمجلة، والذي شدد على أن "الجميع سيستفيد: الصناعة الأمريكية ستصبح أكثر تعافياً، والدولة أكثر أمناً، والجيش سيكون لديه النظام المطلوب لإنتاج وشراء الملايين من الطائرات المسيرة في غضون العامين أو الـ3 المقبلة."
وبين المتحدث أن الجيش لن يسعى إلى التفوق على الصناعة الخاصة، لكن سيعمل على جعل تكنولوجيا الطائرات المسيّرة متاحة على نطاق واسع لأفراد الخدمة، إذ أنه بات من المؤكد أن استخدام الطائرات بدون طيار سيصبح عنصراً مهيمناً على جبهات القتال في المستقبل.
كان "قانون سكاي فاوندري" قُدم بواسطة النائب الجمهوري، بات هاريجان، عن ولاية نورث كارولينا، في 4 سبتمبر الماضي، قبل دخول الإغلاق الحكومي حيز التنفيذ.
قال النائب هاريجان في بيان له آنذاك إن "أكثر من 80% من الخسائر في الحرب الحديثة تأتي من الطائرات المسيّرة، ومع ذلك مازلنا نفتقر للقدرة على إنتاجها على نطاق واسع. هذا فشل يعكس استهتاراً، ويعرض قواتنا للخطر.
واستطرد قائلاً "هذا القانون يتيح لنا القدرة على تصميم، واختبار، وإنتاج مليون طائرة مسيّرة سنوياً فعلياً هنا في أمريكا. كما يلغي الصين من سلاسل إمدادنا، كما يسمح بتزويد قواتنا بما تحتاجه لتحقيق الهيمنة، ويوضح أننا لن نسمح لأعدائنا مرة أخرى أن يتفوقوا علينا في إنتاج أسلحة تحدد مصير الحروب.
اقرأ أيضاًمسيّرة مجهولة تجبر طائرة ركاب على تغيير مسارها في أجواء النرويج
إعلام عبري: إصابة 5 أشخاص فى هجوم بطائرة مسيّرة على إيلات
إعلام عبري: إغلاق المجال الجوي بمحيط مطار رامون بعد اشتباه في تسلّل مسيّرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي البنتاجون النائب الجمهوري ولاية نورث كارولينا رة على
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.