الدبيبة لشركة الكهرباء: لا بد من رفع الكفاءة وآليات واضحة للمساءلة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ضرورة رفع كفاءة الأداء الفني والإداري بالشركة العامة للكهرباء، وتنفيذ المشروعات الإستراتيجية وفق الجداول الزمنية المحددة.
جاء ذلك خلال ترأسه، أمس، الاجتماع العادي الأول للجمعية العمومية للشركة العامة للكهرباء لسنة 2025، المنعقد بديوان مجلس الوزراء، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة محمد المشاي، والمدير العام وأعضاء الجمعية العمومية.
وحث الدبيبة على العمل على تحسين مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أهمية التنسيق بين مختلف الإدارات لضمان استقرار الشبكة على مدار العام.
وأكد أن ملف الكهرباء سيظل أولوية قصوى للحكومة، مشددا على الالتزام بدعم الشركة في برامجها التطويرية وتمويل مشروعاتها الحيوية بما يحقق الأهداف المرجوة.
ودعا إلى اعتماد آليات واضحة للمساءلة ومتابعة التنفيذ بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في تحسين واقع الشبكة الكهربائية في عموم مناطق البلاد.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية
الدبيبةحكومة الوحدة الوطنيةرئيسيشركة الكهرباء Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية رئيسي شركة الكهرباء
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.