تأخر فتح عدد محدود من لجان المرحلة الأولى في اليوم الثاني من انتخابات النواب
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعلن القاضي أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات اليوم، الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، عن تأخر فتح عدد محدود من اللجان الانتخابية في اليوم الثاني والأخير من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025.
وأوضح بنداري خلال مؤتمر صحفي يُعقد الآن لمتابعة مجريات وسير العملية الانتخابية، أن هذه اللجان التي شهدت تأخيرًا في بدء عملية الاقتراع حتى الآن شملت: (لجنة واحدة في مدينة إدفو بمحافظة أسوان، وثلاث لجان في محافظة الجيزة، ولجنة واحدة في محافظة المنيا).
في المقابل، أكدت الهيئة أن العملية الانتخابية في كافة اللجان الأخرى التابعة لمحافظات المرحلة الأولى تسير بسهولة ويسر، مع توافد الناخبين بشكل منتظم للإدلاء بأصواتهم. وتتم عملية التصويت وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تهدف إلى تسهيل سير العملية الانتخابية وضمان إتمامها في هدوء.
تُجرى المرحلة الأولى من الانتخابات على مدار يومي الإثنين والثلاثاء (10 و 11 نوفمبر)، من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، وتشمل 14 محافظة هي: الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، ومطروح.
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات على جاهزية جميع اللجان لاستقبال الناخبين، حيث تم تجهيز 5606 لجنة فرعية في محافظات المرحلة الأولى. وتُجرى الانتخابات بنظامي الفردي والقائمة، ويتنافس المرشحون والقوائم الممثلة لقطاعي شمال ووسط وجنوب الصعيد وغرب الدلتا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات اللجان الانتخابية مجلس النواب 2025 المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026