الجزيرة:
2026-06-03@03:59:56 GMT

خطتان وموازنات لأسرلة التعليم في القدس

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

خطتان وموازنات لأسرلة التعليم في القدس

في إطار مسار ممنهج لأسرلة التعليم في القدس، أطلقت الحكومة الإسرائيلية خطتين خمسيتين حملتا عنوان "الخطّة الخمسيّة: تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية والتنمية الاقتصادية لشرقيّ القدس".

وبينما نُفذت الخط الخمسية الأولى بين عامي 2018 و2023 وفقا للقرار الحكومي رقم (3790)، تُنفذ حاليا الخطة الخمسية الثانية بين عامي 2024 و2028 وفقا للقرار الحكومي (880)، والتي تعثر ضخ بعض ميزانياتها بسبب الحرب المستمرة على غزة منذ عامين.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2التعليم في القدس.. عقود من الحصار والتشويه والأسرلةlist 2 of 2مقال.. كيف حافظ معلمو القدس على هوية المدينة منذ اللحظات الأولى للنكسة؟end of list

ويتلقى طلاب القدس تعليمهم تحت 5 مظلات: المدارس الخاصة، مدارس الأوقاف، مدارس الأونروا، مدارس البلدية، مدارس المقاولات (خاصة مدعومة من البلدية) بعدد يتجاوز 122 ألف طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال حتى الثانوية العامة.

نحو 122 ألف طالب وطالبة بالقدس يدرسون تحت 5 مظلات تعليمية (الجزيرة)بين الجودة والسياسية

وتَدّعي حكومة الاحتلال أن الهدف من هذه الخطة تحسين جودة التنفيذ، وزيادة نطاق النشاط والتأثير لصالح اندماج سكان شرقي القدس في المجتمع والاقتصاد الإسرائيلي، وذلك وفقا للبند "ب" من المادة الرابعة من القانون الأساسي "القدس عاصمة إسرائيل" والذي يَنُصّ على أنه "ستعطى القدس أولويات خاصة في أنشطة سلطات الدولة من أجل تنميتها في الشؤون الاقتصادية وغيرها".

ولكنّ الهدف غير المعلَن -كما يراه المقدسيون- هو المزيد من التغلغل الناعم بالمقدسيين، وربطهم بالمنظومة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، وما يتمخض عن ذلك من محاولة ضبط الفلسطينيين وردعهم عن العمل الوطني، من خلال تكبيلهم بالمزيد من الارتباط بالمؤسسات الإسرائيلية المختلفة.

وفي الخطة الخمسية الأولى -التي رُصدت لها ميزانية بقيمة 2.3 مليار شيكل (نحو 560 مليون دولار أميركي)- كان لقطاع التعليم حصة الأسد بميزانية قدرها 445 مليون شيكل (127 مليون دولار) قُسّمت على 5 أعوام.

إعلان

وركّزت الخطة حينها على زيادة إقبال الطلبة المقدسيين على تعلم المنهاج الإسرائيليّ في المدارس، وتوسيع نطاق التعليم اللامنهجي والتعليم التكنولوجي، بالإضافة لتعليم اللغة العبرية.

أسرلة عبر الأنشطة

واستحوذ التعليم اللامنهجي في الخطة الخمسية الأولى على الميزانية الأكبر، وتنفذ فعالياته في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال بعد انتهاء الدوام المدرسي، وينخرط الطلبة فيها بمجالات تعليمية وفنية وترفيهية عدة بدءا من تعلم العبرية وصيانة الحاسوب وإنشاء التطبيقات، مرورا بورشات الفن والانضمام للكشافة، وليس انتهاء بفعاليات ومغامرات رياضية عدّة داخل وخارج القدس.

ويستخدم الطلبة خلال تعلم هذه الأنشطة مصطلحات بالعبرية، بالإضافة إلى أن تعلم هذه اللغة رُصدت له ميزانية خاصة قيمتها 15 مليون شيكل (4 ملاين ونصف المليون دولار) و4 ملايين منها استُهدف بها طلبة رياض الأطفال من المقدسيين الذين "أُجبروا" على تلقي هذه اللغة.

وقد رُصد للخطة الخمسية الحالية ميزانية قدرها 3.2 مليارات شيكل (نحو 844 مليون دولار) بزيادة قدرها مليار شيكل عن الخطة الأولى.

وكانت حصة قطاع التعليم فيها 800 مليون شيكل (240 مليون دولار) بواقع 160 مليون شكل سنويا، إلا أنه بسبب اندلاع الحرب بلغت الميزانية الفعلية العام الدراسي 2023-2024 لهذا القطاع 60 مليون شيكل ونيف (قرابة 18 مليون دولار ) وسجل ذلك انخفاضا بعشرات ملايين الشواكل عن "الاستثمار" الذي خصص لهذا القطاع العام الدراسي 2022-2023 وهو الأخير بالخطة الخمسية السابقة.

ورغم انخفاض الميزانيات لصالح هذه الخطة فإن بلدية الاحتلال ووزارة المعارف الإسرائيلية حرصتا على إقرار خطة طوارئ للعام الدراسي 2023-2024 فقط، مع إعطاء الأولوية لـ"تمويل البنود الأكثر أهمية مع تقديم تنازلات كبيرة".

وتم في ذلك العام تخصيص أعلى ميزانية للبند الأول للخطة في قطاع التعليم بهدف زيادة عدد الطلبة المقدسيين الذين يدرسون المنهاج الإسرائيلي.

تمويل مشروط

وبالعودة إلى البنود المتعلقة بقطاع التعليم -والتي أُقرت في هذه الخطة قبل اندلاع الحرب- فقد جاء فيها أنها تسعى لزيادة عدد الطلبة الذين يتخرَّجون من المدارس بـ"البجروت" الإسرائيلي (نظام تعليمي بديل عن نظام التوجيهي الفلسطيني) وتقديم الحوافز المادية والتربوية لرفع نسبة الطلبة المؤهلين للحصول على شهادة الثانوية العامة عالية الجودة، مع التركيز على العبرية للطلبة والكادر التدريسي على حد سواء.

ورصدت وزارة المعارف الإسرائيلية ميزانية بقيمة 300 مليون شيكل (نحو 90 مليون دولار) لتمويل المؤسسات التعليمية في القدس بشرط تدريس المنهاج الإسرائيلي.

يُذكر أن أحد أسباب تأخر المصادقة على الخطة الخمسية 2024-2028 هو اعتراض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على الميزانية التي رصدتها الخطة لتشجيع الطلبة المقدسيين على الالتحاق بالكليات والجامعات الإسرائيلية في إطار "التعليم العالي" مدّعيا أن هؤلاء الطلبة يصبحون "أكثر تطرفا" عند التحاقهم بهذه الجامعات، وبالتالي رفض تمويل وزارته لهذا البند.

ونهاية المطاف تمت الموافقة على إزالة الفرع المتعلق بالتعليم العالي من الخطة، ورُحِّلت الميزانية المرصودة لبند "التشغيل".

إعلان

يُذكَر أن هذه الميزانية كانت تذهب في سنوات الخطة الخمسية الأولى لصالح المقدسيين للتعلم في الجامعة العبرية، ضمن "السنة التحضيرية" التي تؤهلهم للدراسة بهذه الجامعة التي أعلنت أن هذا البرنامج سيستمر في استقبال الطلبة المقدسيين، ولن تُغلَق أبوابه ضمن المنح المقدمة لهذه الفئة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الخطة الخمسیة ملیون دولار ملیون شیکل التعلیم فی فی القدس

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • عقد تاريخي من سان أنطونيو لتجديد عقد ويمبانياما يتجاوز 252 مليون دولار
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار