واشنطن- قبل أيام، نشر النائب الجمهوري توماس ماسي على منصة إكس تغريدة موجهة لناخبي ولاية كنتاكي أرفق بها صورة للمليارديرة الإسرائيلية الأميركية ميريام أديلسون وهي تحمل حقيبة يد في صورة علم إسرائيل. وقال إنها اشترت نادي "دالاس مافريكس" مقابل 3.5 مليار دولار "والآن، تشتري السياسيين".

وأضاف "إنها تنفق الملايين في ولاية كنتاكي لشراء مقعدا لإد غالرين، خصمي الأساسي في انتخابات الكونغرس، لماذا؟ لأنني لن أصوت لإرسال أموال الضرائب الخاصة بك إلى الخارج".

وشاهد التغريدة، خلال يومين من نشرها، ما لا يقل عن 5.5 مليون شخص.

من هي ميريام أديلسون التي تحوّلت بثروتها ونفوذها إلى قوةٍ خفية تسعى لحماية إسرائيل وتعزيز مصالحها داخل السياسة الأمريكية؟ pic.twitter.com/HIQcxQeBqr

— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 16, 2025

ودفع ذلك بالعديد من مناصري إسرائيل للرد على النائب ماسي، واتهامه بـ"العداء للسامية"، لاستهدافه أديلسون، ودافعوا عنها بحجة كونها "مواطنة أميركية"، إذ حصلت على الجنسية بعد زواجها من الملياردير الأميركي شيلدون أديلسون. لكن ماسي رد بالقول "إنها مواطنة إسرائيلية أولا! حتى ترامب يقول إنها ربما تحب إسرائيل أكثر من أميركا".

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى تخصيص أديلسون، بمشاركة عدد من أصدقائها من مناصري إسرائيل، مبلغ 20 مليون دولار للجنة العمل السياسي التي تدعم الضابط السابق في البحرية الأميركية إد غالرين، كي يطيح بالنائب توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري والتي تجري خلال النصف الأول من العام المقبل عن الدائرة الرابعة لمجلس النواب في ولاية كنتاكي.

ويُعد النائب توماس ماسي، عضو مجلس النواب الوحيد الذي يتحدث علنا عن النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأميركية، وهو معروف بانتقاداته ومعارضته لتقديم مساعدات أميركية لإسرائيل، وينتقد "لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية" (أيباك)، أكبر منظمات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.

وفي لقاء مع شبكة فوكس الإخبارية يقول ماسي "أنا مستعد لأن أكون "أميركا فقط" (أي مع شعار أميركا فقط)، وأعتقد أن جميع أعضاء الكونغرس يجب أن يكونوا على هذا النحو. ووصف ماسي نفسه بأنه "أميركا أولا"، لكنه يقول الآن إنه يعتقد أنه "فقط أميركا"، وأضاف "لقد سئمت من إرسال الأموال إلى الخارج".

إعلان

وردا على جهود أديلسون للإطاحة به من مجلس النواب، يحاول ماسي جمع أكبر قدر من التبرعات القليلة من عدد كبير من الناخبين، ويبلغ الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن أن يساهم به الفرد ثلاثة آلاف وخمسمائة دولار لكل انتخابات أولية، وثلاثة آلاف وخمسمائة دولار أخرى للانتخابات العامة.

الرئيس ترامب يمنح أديلسون وسام الحرية أعلى وسام مدني أميركي (الفرنسية)في مواجهة أديلسون وترامب

أثناء إلقائه الخطاب الشهير في الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أشاد الرئيس الأميركي بأديلسون بين الحاضرين. ومازحها بالقول إنها "جسر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل" مشيدا بدورها الكبير في ترسيخ تلك العلاقة.

وأضاف ترامب في خطابه أن أديلسون "تمتلك نحو 60 مليار دولار في حسابها البنكي" مشيرا إلى أنها تحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، وأنه عندما سألها لمن ولائك الأكبر؟ فلم ترد، ثم قال "كلكم تعرفون الإجابة" فيما بدا أنه إشارة إلى أن ولائها الأول لإسرائيل.

وتعد أديلسون من أبرز ممولي حملات ترامب الانتخابية الثلاثة أعوام 2016 و2020 و2024، وتشير تقديرات لإنفاقها أكثر من 600 مليون دولار دعما له. ومنحها ترامب عام 2018 "وسام الحرية" وهو أهم وسام يمكن منحة لشخصية مدنية.

ولعبت أديلسون مع زوجها الراحل (مؤسس أكبر إمبراطورية لصالات القمار في العالم) دورا محوريا في قرارات ترامب التاريخية المؤيدة لإسرائيل مثل اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

كما تنشط من خلال تأسيسها مجموعة "مكابي تاسك فورس" المناهضة لحركة مقاطعة إسرائيل "بي دي إس" (BDS) كما أنها أسهمت في كبح الحراك الطلابي الأميركي ضد حرب غزة.

وفي الوقت ذاته، أعلن الرئيس ترامب عن دعمه لترشح إد غالرين ضد توماس ماسي في محاولة لطرد الأخير من مجلس النواب، وذلك على الرغم من كون ماسي مؤمنا بشدة بأجندة "أميركا أولا".

ماسي ضد إسرائيل

منذ فوزه بمقعد الدائرة الرابعة في ولاية كنتاكي عام 2012، لم يتوقف ماسي عن مهاجمة إسرائيل بكل الصور الممكنة مما جعله صوتا نادرا وسط الإجماع الجمهوري بالكونغرس على دعم إسرائيل بلا شروط.

وتضمّن سجل ماسي عدة محطات من أبرزها:

في يوليو/تموز 2019، كان ماسي الجمهوري الوحيد من بين 17 عضوا في الكونغرس الذين صوتوا ضد قرار مجلس النواب الذي يعارض جهود مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها. في سبتمبر/أيلول 2021، كان الجمهوري الوحيد الذي صوت ضد تمويل بقيمة مليار دولار لنظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي المعروف باسم "القبة الحديدية". في مايو/أيار 2022، كان ماسي العضو الوحيد في مجلس النواب الذي صوت ضد قرار غير ملزم يدين "معاداة السامية" ومعارضة إسرائيل. في يوليو/تموز 2025، قدم طلبا في الكونغرس، جنبا إلى جنب مع النائب الديمقراطي رو خانا، لإجبار السلطات بالإفراج عن قائمة "عملاء جيفري إبستين"، وأدى هذا إلى توجيه انتقاد حاد له من الرئيس ترامب، الذي وصف ماسي بأنه "عار على كنتاكي". في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وعقب "هجوم 7 أكتوبر" كان ماسي الجمهوري الوحيد الذي صوّت ضد قرار لمجلس النواب يضمن دعم الولايات المتحدة للأعمال العسكرية الإسرائيلية في غزة، والذي تم تمريره بأغلبية 412 عضوا مقابل معارضة 10 أعضاء فقط. في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، كان العضو الوحيد بالكونغرس الذي عارض قرارا يؤكد حق إسرائيل في الوجود ويساوي معاداة الصهيونية بـ"معاداة السامية". وفي مايو/أيار 2024، أعلنت منظمة "أيباك" والجماعات المتحالفة معها عن حملة إعلانية بقيمة 300 ألف دولار تستهدف ماسي بسبب "وجهات نظره المعادية لإسرائيل". في يوليو/تموز 2024، قاطع ماسي خطاب بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس، وكان الجمهوري الوحيد الذي فعل ذلك. إعلان

وقبل أيام قال ماسي "لا شيء يمكن أن يبرر عدد الضحايا المدنيين (عشرات الآلاف من النساء والأطفال) الذين خلّفتهم (حرب) إسرائيل بغزة العامين الماضيين و"يجب أن ننهي تقديم جميع المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل الآن".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الجمهوری الوحید ولایة کنتاکی مجلس النواب الوحید الذی

إقرأ أيضاً:

الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب

قال كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، إن "التطورات الجارية في لبنان وسوريا وفلسطين، تُظهر بوضوح أن الأزمة الإقليمية الحالية ليست نتيجة توترات متفرقة، بل هي نتاج جرائم إسرائيل واستمرار إفلاتها من العقاب".

وقال غريب آبادي، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "إسرائيل تواصل، انتهاك سيادة الدول وتقويض اتفاقات وقف إطلاق النار والتعدي على حقوق الفلسطينيين"، معتبرًا أن "هذه الممارسات تمثّل السبب الرئيسي لاستمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

 

وعلّق غريب آبادي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تدخله لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من شن هجوم واسع على العاصمة اللبنانية بيروت، معتبرًا أن "هذه التصريحات لا تعكس فقط مساعي واشنطن للتهدئة، بل تؤكد أيضًا قدرتها المباشرة على التأثير في القرارات العسكرية الإسرائيلية".

 

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا