الدعم السريع تحشد لمهاجمة بابنوسة والجيش يتحرك باتجاه دارفور
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعلنت قوات الدعم السريع أنها تحشد لمهاجمة مدينة محاصرة في غرب كردفان، في حين يعتزم الجيش السوداني مواصلة العمليات العسكرية باتجاه دارفور غربي السودان.
وقالت قوات الدعم السريع -في مقطع مصور عبر قناتها في تطبيق تليغرام أمس الاثنين- إنها تدفع بحشود وصفتها بالضخمة من قواتها صوب مدينة بابنوسة، وهي واحدة من أبرز مدن ولاية غرب كردفان وسط السودان، وذلك للسيطرة على الفرقة الـ22 التابعة للجيش والموجودة في المدينة.
وظهر في المقطع من قالت إنهم جنودها بغرب كردفان يتوعدون بالسيطرة على فرقة الجيش في بابنوسة.
وكان مصدر عسكري قال للجزيرة إن قوات الدعم السريع قصفت أمس بالمدفعية والمسيّرات لساعات عدة موقع قيادة الفرقة المذكورة.
وتحاصر قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة منذ أكثر من عام، وظلت قوات الجيش في المدينة تتلقى الدعم عبر الإسقاط الجوي، وتصدت خلال هذه الفترة لهجمات عدة شنتها قوات الدعم السريع عليها.
وعقب استيلائها على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مؤخرا كثفت هذه القوات هجماتها بالمسيّرات والمدفعية على مدن رئيسية في كردفان، بينها الأبيض (350 كيلومترا غرب الخرطوم)، وسط تحذيرات أممية من تصاعد القتال في المنطقة.
ويسيطر الجيش على ولاية جنوب كردفان ومدن كبرى في شمال كردفان مثل الأبيض ومدن بغرب الإقليم مثل بابنوسة، في حين تسيطر قوات الدعم السريع على مدن في شمال كردفان مثل بارا، والنهود غربا، والدبيبات جنوبا.
في المقابل، قال ياسر العطا مساعد قائد الجيش إن القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان أمر بالتقدم نحو الغرب حيث يقع إقليم دارفور.
وأضاف العطا أن ما يجري هو استجابة لإرادة الشعب ومؤسسته العسكرية، مشددا على أن الجيش ليس داعيا للحرب، بل يعمل من أجل أمن الوطن وسلامته.
إعلانمن جهته، تعهد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بالتحرك غربا لتحرير السودان، في حين أكد عبد العزيز عشر مستشار رئيس حركة العدل والمساواة أن القوات المشتركة ستقاتل إلى جانب الجيش في خندق واحد.
في المقابل، اعتبر الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع أن تصريحات الجيش تمثل إعادة إنتاج لنهج قديم قائم على منطق الحرب والمكاسب السياسية، داعيا إلى تحالف وطني حقيقي يقدم حلولا سياسية تعالج جذور الأزمة.
أعداد النازحين
وعلى الصعيد الإنساني، أعلن فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن 89 ألف شخص فروا من مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها نحو منطقة طويلة في ولاية شمال دارفور منذ 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وحذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن احتياجات النازحين في تلك المنطقة تفوق بكثير الموارد المتاحة، داعيا إلى تقديم الدعم العاجل لتوفير شريان حياة للنازحين.
وكان مصدر حكومي سوداني قال للجزيرة إن عدد النازحين من دارفور وكردفان إلى مدينة الدبة في الولاية الشمالية ارتفع إلى 57 ألفا.
وأشار المصدر إلى وصول أكثر من 500 أسرة من مدينة بارا في ولاية شمال كردفان إلى الدبة، موضحا أنه يجري نقلهم إلى المخيم الرئيسي في العفاض شرقي المدينة.
ودعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أمس الاثنين إلى تحرك دولي عاجل لوقف "الفظائع المروعة" في الفاشر، محذرا من الانتظار حتى يُعلن الوضع "إبادة جماعية".
وأشار تورك إلى تقارير عن قتل جماعي وعنف عرقي واغتصاب جماعي، مؤكدا أن الحصار الذي سبق السيطرة على المدينة كان في حد ذاته "جريمة فظيعة".
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة