أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة أبوظبي ترسم لوحة مونديال الكيك بوكسينج بـ2000 رياضي «دريفت إكس 2025» يعيد رسم مستقبل التنقّل الذكي والأنظمة الذاتية

أجمع عدد من أبرز النجوم العالميين المشاركين حالياً في التصفيات النهائية لجولة دي بي ورلد للجولف المقامة في الدولة، والذين شقوا طريقهم في مسيرتهم الاحترافية باعتبارهم من خريجي جولة مينا، بدور هذه الجولة في نجاحاتهم، وهي التي تم إنشاؤها في عام 2011، كمبادرة إماراتية رائدة.

وتعتبر الجولة الوحيدة التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط ومعترف بها من قبل التصنيف الدولي الرسمي للجولف (OWGR)، حيث توفر للاعبي الإمارات والدول العربية، ومختلف الجنسيات مساراً احترافياً دولياً.
وشارك الرباعي مات فيتزباتريك، وروبرت ماكنتاير، وثريستون لورانس وتود كليمينت، في بطولة أبوظبي إتش إس بي سي التي أقيمت الأسبوع الماضي، وفي بطولة جولة دي بي ورلد في دبي هذا الأسبوع، وكلتاهما ضمن سلسلة رولكس بطولات النخبة، مما يؤكد مكانة جولة مينا كنقطة انطلاق مؤكدة نحو مستوى النخبة العالمي.
وحفز النجوم للاعبين الصاعدين للمشاركة في التصفيات التأهيلية للموسم الجديد، التي تقام على ملعب ترويا للجولف في البرتغال، مع إغلاق باب التسجيل يوم الجمعة المقبل، مؤكدين أنها تمنح اللاعبين الطموحين في جميع أنحاء المنطقة وخارجها فرصة السير على خطى الخريجين المتميزين.
وأكد الإنجليزي مات فيتزباتريك، نجم كأس رايدر والفائز بألقاب كبرى في رياضة الجولف، ضرورة توفير مسارات حقيقية للاعبين الطموحين، وقال: «منح اللاعبين هذه الفرصة أمرٌ إيجابيٌّ للغاية، لا سيما هنا في منطقة الشرق الأوسط، وجولة مينا للجولف هي أرض اختبار حقيقية، فإذا تمكنت من الفوز بضع مرات، فهذا مؤشر إيجابي للتقدم إلى المستوى التالي في مسيرتك».
من جانبه أضاف الجنوب أفريقي ثريستون لورانس، الفائز بطل الموسم في جولة مينا لعام 2015، والذي حقق بعد ذلك خمسة ألقاب في جولة دي بي ورلد: «لم يكن لدي مكان ألعب فيه في عام 2015، لقد منحتني جولة مينا سلسلة من البطولات للمشاركة فيها، وكانت تلك الخطوة الصحيحة، والفوز بلقب بطل الموسم منحني الثقة والمنصة للمضي قدماً».
من جانبه أشاد الفرنسي تود كليمينت، الفائز أيضاً بألقاب في جولة دي بي ورلد، بالروح العملية والمتمحورة حول اللاعب في جولة مينا بعد إعادة إطلاقها بشكل متجدد، وقال: «عندما سمعتُ خبر عودة جولة مينا للجولف، سررتُ للغاية لأنها تعني لي الكثير، وما حققته في بداية مسيرتي، حيث يمكن للاعبين الشباب تعلم الكثير من أسرار هذه الرياضة، والاعتياد على السفر، واللعب على ملاعب عشبية مختلفة، وأشجع أي لاعب جولف طموح على حجز مكانه في التصفيات التأهيلية قبل الموعد النهائي».
يذكر أن الموسم الجديد 2025-2026، يتضمن 12 بطولة، تقام في البرتغال، ومصر، والمغرب والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، موزعة بشكل منطقي لتوفير وقت السفر وتكاليفه.
ويحمل كل حدث في الموسم العادي جائزة مالية مضمونة ومعفاة من الضرائب قدرها 100 ألف دولار أميركي، تُصرف خلال 48 ساعة من ختام كل بطولة. وتُضيف التصفيات التأهيلية الثانية التي تقام في منتصف الموسم، في فبراير المقبل، مساراً ثانياً للحصول على تصنيف المشاركة وفرصة لإعادة التصنيف، وتقام المنافسات بجائزة مالية قدرها 50,000 دولار أميركي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أبوظبي الجولف جولة دی بی ورلد جولة مینا فی جولة

إقرأ أيضاً:

غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية

أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

 

كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.

 

وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.

 

وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.

 

ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".

 

أخبار ذات صلة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

 

وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.

 

وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.

 

وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.

 

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم "أسد"
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش