مليارا دولار أرباح سوني الفصلية.. نمو بـ 7% على أساس سنوي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قفز سهم مجموعة سوني بنسبة 5.51 بالمئة بعد أن أعلنت شركة الإلكترونيات والترفيه اليابانية ، الثلاثاء، عن ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي بنسبة 7% على أساس سنوي، كما رفعت توقعاتها لأرباح العام المالي الحالي الذي بدأ أول أبريل الماضي ككل بفضل نجاح فيلمها "ديمون سلاير" (قاتل الشياطين).
ساهمت النتائج الإيجابية التي حققتها شركة سوني في قطاعات خدمات البث والموسيقى ورقائق الكمبيوتر في رفع أرباحها للفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين بنسبة 7 بالمئة إلى 311 مليار ين (حوالي ملياري دولار)، مقابل 291.8 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وشهدت المبيعات ربع السنوية للشركة، التي تتخذ من طوكيو مقراً لها، والمنتجة لأجهزة ألعاب الفيديو بلاي ستيشن، ارتفاعاً بنسبة 5 بالمئة لتصل إلى 3.1 تريليون ين (20 مليار دولار).
وتتوقع سوني الآن وصول أرباحها خلال العام المالي الحالي ككل إلى 1.05 تريليون ين (6.8 مليار دولار)، في حين كانت تتوقع في السابق أرباحا بقيمة 970 مليار ين (6.3 مليار دولار)، مقابل أرباح بقيمة 1.07 تريليون ين في السنة المالية السابقة.
كما ساهم نمو دخل الشركة من أجهزة استشعار سوني للهواتف المحمولة في تعزيز النتائج المالية.
وأقرت سوني بالضرر الناجم عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي أدت إلى شطب حوالي 30 مليار ين (195 مليون دولار) من أرباحها التشغيلية للسنة المالية.
ولكن كان من المتوقع أن تعوض الإيرادات القوية من فيلم "قاتل الشياطين"، وهو فيلم رسوم متحركة مستوحى من إحدى قصص سلسلة المانجا المصورة، هذا الضرر. كما تتوقع سوني أداء قويا في وحدة إنتاج الموسيقى التابعة لها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوني رقائق الكمبيوتر بلاي ستيشن سوني سوني شركة سوني سوني رقائق الكمبيوتر بلاي ستيشن سوني أخبار الشركات ملیار ین
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.