“كسادا” القطرية تتوسع في الاستثمار الفندقي بالمغرب استعداداً لكأس العالم 2030
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تعتزم شركة “كسادا” القطرية، تعزيز حضورها في قطاع الضيافة المغربي عبر صندوقها المخصص للاستثمار في السياحة، تمهيداً لإطلاق أولى الصفقات الفندقية العام المقبل.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أوليفييه غرانيت، إن المغرب يمثل سوقاً استراتيجية بفضل استقراره ومكانته كأكبر وجهة سياحية في أفريقيا، موضحاً أن الخطط تشمل اقتناء فنادق وتأهيلها أو إنشاء مشاريع جديدة.
يُنتظر أن تبدأ الشركة عبر صندوقها الاستثماري إبرام أولى الصفقات الفندقية خلال العام المقبل، ويتضمن ذلك خيار اقتناء فنادق قائمة وتأهيلها أو بناء مشاريع جديدة، وفقاً لغرانيت الذي أكد أن “الصندوق سيكون ذا حجم مهم وطموحات كبيرة”، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية، وقال إن الشركة تسعى “لتكون مشاريعها جاهزة قبل استضافة المغرب لكأس العالم 2030”.
وتدير “كسادا” استثمارات فندقية في أفريقيا بشراكة بين جهاز قطر للاستثمار ومجموعة أكور الفرنسية، وافتتحت مؤخراً فرعاً لها في الدار البيضاء لدعم توسعها في السوق المغربي.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.