مشاهير العالم يستعدون لحفل توزيع جوائز جرامي الـ68 في فبراير 2026
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تستعد صناعة الموسيقى لعالمٍ من الإثارة مع اقتراب حفل توزيع جوائز جرامي الثامن والستين، المقرر في فبراير 2026.
ويُعتبر حفل الجرامي أحد أبرز الأحداث السنوية التي تجمع نجوم الموسيقى العالمية، حيث يتنافس الفنانون على الكؤوس الذهبية التي تمثل قمة الإنجازات الموسيقية.
وتأتي الترشيحات هذا العام محملة بالمفاجآت والإثارة، مع صعود أسماء جديدة وحضور قوي للأيقونات الفنية الراسخة.
تتصدر قائمة الترشيحات الكبرى هذا العام ليدي جاجا، وكندريك لامار، وباد باني، الذين سيتنافسون على الجوائز الأربع الكبرى. حقق ألبوم ليدي جاجا Mayhem نجاحًا واسعًا خلال العام، بينما يواصل كندريك لامار تألقه بألبومه GNX، الذي سبق وفاز بجوائز رئيسية العام الماضي من خلال أغنيته الشهيرة Not Like Us. ويأتي باد باني أيضًا بقوة مع ألبومه DeBÍ TiRAR MáS FOToS، والذي ضمن له فرصة تقديم عرض استراحة مباراة Super Bowl لعام 2026.
جيل جديد من الفنانين يفرض نفسه
تُبرز الترشيحات أيضًا أسماء شابة وصاعدة في عالم البوب، حيث تتواجد سابرينا كاربنتر بألبومها Man's Best Friend بعد النجاح الكبير الذي حققه ألبومها السابق Short 'n Sweet. كما حصل النجم العالمي جاستن بيبر على ترشيح مفاجئ لألبومه Swag، ليؤكد حضوره القوي في المشهد الفني الحديث.
حققت روزي من فرقة بلاك بينك رقماً قياسياً باعتبارها أول مغنية كورية منفردة تُرشح لجوائز جرامي عن أغنيتها الناجحة APT بالتعاون مع برونو مارس، لتُبرز التوسع العالمي للموسيقى الكورية ومكانتها المتزايدة في المشهد الدولي.
وفي المقابل، لم تتمكن الفنانة تيت ماكراي، رغم عامها الكبير، من الفوز بجائزة أفضل ألبوم صوتي بوب أو أفضل أداء منفرد بوب، ما يضيف بعدًا من التشويق للترشيحات.
ترقب ومفاجآت في انتظار الجمهور
يستعد الجمهور لعالم مليء بالموسيقى والعروض المبهرة، حيث يُتوقع أن يشهد حفل الجرامي الـ68 لحظات استثنائية تجمع بين الأداء الحي والمفاجآت الفنية. ومع تنوع الترشيحات ووجود مزيج من النجوم القدامى والجدد، تَعِد ليلة الجرامي المقبلة بأن تكون واحدة من أكثر الليالي إثارة وإلهامًا لعشاق الموسيقى حول العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفل جرامي توزيع جوائز جرامي حفل توزيع جوائز جرامي جوائز جرامي صناعة الموسيقى
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.