حضور متوسط للناخبين في اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب بالفيوم
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت اللجان الانتخابية بمحافظة الفيوم إقبالا متوسطا من الناخبين عقب فتح أبوابها أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب.
وتوافد الناخبين على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، واختيار من يمثلهم في مجلس النواب سواء بالنظام الفردي أو القائمة، في الجولة الأولى من المرحلة الأولى للانتخابات.
ارتفاع نسبة الحضور في قرى المرشحين لمجلس النواب بالفيوم …
وفي الدائرة الأولى التي تضم بندر ومركز الفيوم شهدت لجان بندر الفيوم وقرى كفور النيل وسيلا ودسيا وبني صالح حضورا كثيفا منذ فتح اللجان في التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء، وهي القرى التي تمثل مسقط رأس المرشحين، وهي الدائرة التي يتنافس بها عدد 18 مرشحًا "11 مستقل، 7 من الأحزاب".
وشهدت لجان منية الحيط والبندر وأبوجندير وتطون ومنشأة عبدالمجيد بالدائرة الثانية ومقرها مركز إطسا، إقبالا كبيرا من توافد المواطنين على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في العملية الإنتخابية، بعكس باقي القرى والتي شهدت اقبالا ضعيفا، ويتنافس بهذه الدائرة بها عدد 22 مرشحا، 18 مستقلا و4 ينتمون إلى أحزاب.
وفي الدائرة الثالثة والتي يتنافس فيها 22 مرشحًا 15 مستقلا، 7 من الأحزاب وتضم مراكز طامية وسنورس وسنهور إقبالا كثيفًا من الناخبين في مدينتي طامية وسنورس وكذلك قرى منشأة الجمال والروضة ومنشأة طنطاوي وسنهور وفيديمين وهي القرى التي تمثل مسقط رأس المرشحين في انتخابات النظام الفردي، بينما ظلت باقي اللجان تشهد إقبالا محدودا وهو ما حدث أمس الاثنين أول أيام التصويت، حيث كانت نسبة الحضور لا تتخطى 10% من عدد الناخبين بكل لجنة.
وفي نفس السياق شهدت الدائرة الرابعة والتي تضم مراكز أبشواي ويوسف الصديق والشواشنة توافد أعداد كبيرة من الناخبين بلجان مدينة أبشواي وقرى طبهار والعجميين وأبوكساه ولجان يوسف الصديق، ويتنافس في هذه الدائرة 6 مرشحين، 3 مستقلين ومثلهم من الأحزاب.
جدير بالذكر أن محافظة الفيوم تضم عدد 343 لجنة انتخابية في 284 مركزًا انتخابيًا بـ 4 دوائر عامة بالفيوم وبها أكثر من 2.2 مليون ناخب وناخبة، والمحافظة عدد 19 مقعد 9 ضمن القائمة الوطنية و10 مقاعد بالنظام الفردي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتخاب مجلس النواب الفيوم انتخابات الناخبين انتخابات مجلس النواب بوابة الوفد جريدة الوفد
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.