الصين في سباق النفس الطويل.. هل تنجح في إطالة العمر ومكافحة الشيخوخة؟
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
بدأت الصين خطوة جديدة في سباق علمي عالمي نحو مكافحة الشيخوخة، مستثمرة مليارات الدولارات في مختبرات وتجارب متقدمة لتحقيق تقدم غير مسبوق في الصحة والتكنولوجيا الحيوية.
وبحسب تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" أكد أن الصين تخوض سباقا علميا محموما نحو ما تصفه بـ"إكسير الحياة"، في إطار مشروع وطني ضخم يهدف إلى إطالة عمر الإنسان وتحويل مكافحة الشيخوخة إلى صناعة استراتيجية مدعومة من الدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بكين تضخ مليارات الدولارات في أبحاث ومختبرات متخصصة في تجديد الخلايا ومكافحة الشيخوخة، في محاولة لتجاوز الغرب وتحقيق سبقٍ علمي جديد يُضاف إلى تفوقها في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية.
وكشفت "نيويورك تايمز" أن اهتمام الصين بهذا المجال ازداد بعد حوار لافت بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الأخير، حين تحدثا عن إمكانية أن يعيش الإنسان حتى 150 عامًا، وهي فكرة وُصفت بأنها أكثر من مجرد مزحة دبلوماسية.
كما نقلت الصحيفة عن المسؤول في شركة Lonvi Biosciencesليو تشينجهوا، قوله إن الوصول إلى عمر 150 عامًا "لم يعد خيالًا علميًا بل هدفًا يمكن تحقيقه خلال العقود المقبلة"، مشيرًا إلى أن شركته طورت حبوبا مضادة للشيخوخة تعتمد على مستخلص بذور العنب.
وأكدت الصحيفة أن فكرة "إكسير الحياة" ليست جديدة، إذ تبناها في السابق بعض أثرياء وادي السيليكون في الولايات المتحدة، غير أن الصين جعلت منها مشروعًا مؤسساتيًا تدعمه الدولة، مستلهمة تراثها الإمبراطوري في البحث عن "جرعات الخلود".
وفي المقابل، حذر علماء غربيون من المبالغة في هذه الطموحات، مشيرين إلى أن بعض الادعاءات الصينية تفتقر إلى التحقق العلمي، رغم اعترافهم بأن بكين حققت قفزة هائلة في أبحاث الشيخوخة خلال السنوات الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن متوسط العمر في الصين ارتفع إلى 79 عامًا العام الماضي، وهو أقل من اليابان بخمس سنوات، لكنه يعكس التقدم في الرعاية الصحية والتقنيات الحيوية، وسط طموح رسمي لرفع هذا المعدل بشكل غير مسبوق.
وتابع الصحيفة أن منتقدو النظام يرون أن المشروع يحمل أبعادًا سياسية ورمزية، تؤكد السلطات الصينية أن هدفها هو تحسين جودة الحياة وتطوير علوم الطب الحيوي لخدمة الإنسان، لا مجرد السعي وراء الخلود.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا الصين الشيخوخة الصين الشيخوخة إطالة العمر اكسير الحياة المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
كشفت سكي دبي، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي وإشراف استوديو اللياقة البدنية أثليت فتنس، عن استضافة أول تحدي هايروكس في الثلج على الإطلاق، وذلك يوم الأحد 28 يونيو.
وتجمع الفعالية المميزة بين اللياقة الوظيفية وتدريبات التحمل وسط أجواء ثلجية، حيث تدعو المشاركين لخوض تمرين عالي الوتيرة مستوحى من تحديات هايروكس داخل المنحدرات الثلجية في سكي دبي.
ويُقام التحدي الثلجي، الذي يستقبل المشاركين والمشاركات من 18 حتى 60 عاماً، بنظام الفرق الثنائية، ويجمع بين العمل الجماعي والقدرة على التحمّل والأداء البدني ضمن أجواء غامرة تصل حرارتها إلى 4 درجات مئوية تحت الصفر. وينتقل الرياضيون عبر سلسلة تنافسية من محطات التمرين، التي تتطلب دعماً متبادل لمواصلة التحدي حتى النهاية.
وبإشراف أثليت فتنس، الشريك الرسمي للتدريب في تحديات هايروكس، بالتعاون مع سكي دبي ومجلس دبي الرياضي، تقدم الفعالية مزيجاً متنوعاً التمرينات، يتضمن:
الجري فوق الثلوج
محطات تمارين الـ Ski Erg والـ Row Erg
تمارين قوة تشمل الاندفاعات الأمامية (Lunges)، وWall Balls، وحمل الأوزان أثناء الحركة (Farmer’s Carries)
تمارين تعتمد على وزن الجسم مثل الـ Burpees وتمارين الـ Air Squats
ويوفر تحدي هايروكس في الثلج منظوراً جديداً لتمارين التحمل واللياقة الوظيفية، سواء للراغبين بخوض التدريب بروح تنافسية أو اختبار اللياقة وسط أجواء مختلفة.