إدريس يهنئ بعثة مصر بعد حصدها 27 ميدالية بمشاركة رمزية فى دورة التضامن
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
وجه المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، التهنئة إلى أبطال مصر والبعثة المصرية بعد تحقيق 27 ميدالية متنوعة حتى الآن، في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، المقامة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 7 حتى 21 نوفمبر الجاري.
وأعرب إدريس عن فخره واعتزازه بالإنجازات التي يحققها أبطال مصر، موجها التهنئة إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ورؤساء الاتحادات الرياضية المشاركة، وكذلك إلى الأجهزة الفنية والإدارية، بعد نجاح البعثة المصرية في حصد 27 ميدالية متنوعة حتى الآن.
وتشارك مصر في الدورة ببعثة رمزية تضم 81 لاعبًا ولاعبة يمثلون 12 اتحادا رياضيا، من بينهم لاعبتان من اللجنة البارالمبية في ألعاب القوى ورفع الأثقال.
واحتلت البعثة المصرية المركز الثاني حتى الآن برصيد 10 ميداليات ذهبية، و6 فضيات، و11 برونزية.. وبذلك تتصدر مصر قائمة الدول العربية فى جدول ترتيب الدول المتنافسة وأقرب دولة عربية لها هى البحرين وتحتل المركز التاسع برصيد 6 ميداليات متنوعة.
وجاءت الميداليات الذهبية من نصيب كل من، الملاكم أمير الكيلاني، ومنتخب مصر لتنس الطاولة للسيدات الذي يضم «يسرى أشرف، هند فتحي، مروة الهضيبي»، إلى جانب 3 ذهبيات للرباع عبد الرحمن يونس، وذهبية الجودو التي فاز بها عمر الرملي في وزن 100 كجم بعد تفوقه على بطل أولمبياد باريس 2024.
كما أحرزت الرباعة سارة سمير ذهبيتين في الكلين والنتر، بالإضافة إلى ذهبية المجموع، فيما حققت البطلة رحمة أحمد ثلاث ميداليات بواقع ذهبية الخطف بعد رفع 116 كجم، وذهبية المجموع بمجموع 243 كجم.
أما الميداليات الفضية، فكانت من نصيب السباح عبد الرحمن سامح في منافسات 100م ظهر، والسباحة فريدة عثمان (فضيتا 50م فراشة و50م حرة)، والرباعة سارة سمير (فضية الخطف)، والرباع كريم كحلة في وزن 94 كجم، إضافة إلى عبد الرحمن سامح الذي حصد فضية أخرى في سباق 50م حرة.
وفي منافسات البرونز، حصد الملاكم أحمد هيكل ميدالية برونزية، وكذلك السباح عبد الرحمن سامح في سباق 50م فراشة، و3 ميداليات برونزية للاعبة رفع الأثقال نورا عصام، وميدالية لـ تسنيم تامر في الجودو، إضافة إلى برونزيتين في رفع الأثقال للاعب السيد علي عطية، وبرونزية الجودو للاعب يسري سامي، وبرونزية أخرى لـ كريم كحلة في وزن 94 كجم، فضلاً عن برونزية رحمة أحمد في منافسات الكلين والنتر بعد رفع 127 كجم.
وتشارك مصر في الدورة بعدد من الألعاب تشمل، السباحة، ألعاب القوى، كرة السلة 3×3، الملاكمة، الهجن، الفروسية، الجودو، تنس الطاولة، التايكوندو، رفع الأثقال، المصارعة، الووشو كونغ فو، والألعاب البارالمبية (ألعاب القوى ورفع الأثقال)، وذلك من أصل 23 لعبة مدرجة في جدول المنافسات بمشاركة 57 دولة إسلامية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر اللجنة الأولمبية المصرية ياسر إدريس دورة ألعاب التضامن الإسلامي رفع الأثقال عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
كأس العالم يحفز دورة الاستهلاك البريطانية.. ومؤشر الأعمال يقفز إلى 52.1 نقطة
استعاد القطاع الخاص البريطاني مسار النمو خلال يوليو (تموز) 2026، مدفوعًا بانتعاش الإنفاق المرتبط بكأس العالم، وزيادة الإقبال على العطلات الداخلية، وتحسن الطلب على خدمات الضيافة والأنشطة الصيفية. غير أن هذا التحسن يبدو أقرب إلى دفعة موسمية مؤقتة منه إلى تعافٍ اقتصادي راسخ، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وتقلب أسعار الطاقة.
وارتفع مؤشر "إس آند بي جلوبال" المركب لمديري المشتريات في بريطانيا إلى 52.1 نقطة في يوليو، مقابل 49.3 نقطة في يونيو، بزيادة قدرها 2.8 نقطة. وعاد المؤشر بذلك إلى منطقة التوسع للمرة الأولى منذ أبريل، مسجلًا أعلى مستوى خلال ثلاثة أشهر ومتجاوزًا توقعات السوق التي دارت حول 49.7 و49.8 نقطة. وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى نمو النشاط، بينما تعكس القراءة الأدنى منه انكماشًا.
ويعكس التحسن انتقال الاقتصاد الخاص من الانكماش المحدود إلى نمو معتدل في بداية الربع الثالث، لكنه لا يعني بالضرورة حدوث قفزة مماثلة في الناتج المحلي الإجمالي. فمؤشرات مديري المشتريات تقيس اتجاه النشاط مقارنة بالشهر السابق، ولا تقيس القيمة النقدية للإنتاج، كما أن تجاوز عتبة 50 بفارق محدود يشير إلى توسع تدريجي وليس إلى تعافٍ واسع النطاق.
وجاء قطاع التصنيع في صدارة التحسن، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 52.8 نقطة من 52.5 نقطة، بينما بلغ مؤشر إنتاج المصانع 53.6 نقطة، وهو أعلى مستوى في 22 شهرًا. واستفاد المصنعون من تحسن أوضاع السوق وزيادة الطلبيات الجديدة بأسرع وتيرة منذ فبراير 2022، ما يعكس اتساعًا نسبيًا في قاعدة النمو خارج الأنشطة الاستهلاكية الموسمية.
وفي قطاع الخدمات، ارتفع المؤشر إلى 51.8 نقطة من 48.8 نقطة، لينتقل من الانكماش إلى التوسع. وقادت خدمات المستهلك والضيافة هذا التحسن، مع ارتفاع الطلب في المطاعم والمقاهي وأماكن مشاهدة المباريات والفنادق، مستفيدة من كأس العالم والطقس الدافئ وزيادة اتجاه البريطانيين إلى قضاء العطلات داخل البلاد بسبب ارتفاع تكاليف السفر وعدم اليقين الدولي.
وعملت البطولة والطقس كـمحفزين للطلب قصيري الأجل، إذ أعادا توجيه جزء من إنفاق الأسر نحو الترفيه والطعام والملابس الصيفية والأجهزة المرتبطة بمواجهة الحرارة. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطني ارتفاع أحجام مبيعات التجزئة بنسبة 1% خلال يونيو، مقابل نمو سنوي بلغ 4.2%، فيما زادت المبيعات بنسبة 0.6% خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الأول. وأرجع تجار التجزئة جانبًا من هذا النمو إلى الطقس الدافئ والعروض الترويجية، خصوصًا في الملابس والتجارة الإلكترونية.
لكن أثر الموجة الحارة لم يكن إيجابيًا على جميع الأنشطة؛ فبينما استفادت قطاعات الضيافة والملابس والتجارة الإلكترونية، أشارت بعض الشركات إلى أن الحرارة غير المعتادة عطلت النشاط والإنتاجية. ويعني ذلك أن الأثر الاقتصادي للطقس كان متفاوتًا قطاعيًا، مع انتقال الإنفاق بين الأنشطة أكثر من كونه زيادة متجانسة في الطلب الكلي.
وساعد تراجع أسعار الوقود وبعض المواد الخام خلال النصف الأول من يوليو على تهدئة تضخم تكاليف المدخلات، إذ سجلت أعباء التكلفة أبطأ زيادة في خمسة أشهر. ويمنح انخفاض ضغوط التكلفة الشركات مساحة أوسع لحماية هوامش الربح، ويحد من حاجتها إلى تمرير الزيادات إلى المستهلكين، بما يدعم القوة الشرائية والطلب المحلي.
كما قد يخفف تباطؤ تكاليف الإنتاج الضغوط الواقعة على بنك إنجلترا لرفع أسعار الفائدة. وكان البنك أبقى سعر الفائدة الأساسي عند 3.75% في يونيو، مؤكدًا أن مسار السياسة النقدية يعتمد على حجم صدمة الطاقة ومدتها ومدى انتقالها إلى الأسعار والأجور. ويأتي القرار التالي للسياسة النقدية في 30 يوليو 2026.
ومع ذلك، تبقى استدامة التعافي محل شك؛ إذ إن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط والغاز يهددان بإعادة تنشيط التضخم المستورد. وقد تنتقل صدمة الطاقة إلى الاقتصاد البريطاني عبر ارتفاع تكاليف النقل والكهرباء والمواد الخام والشحن، ما يضغط على أرباح الشركات والدخل الحقيقي للأسر، ويضعف أثر المكاسب التي حققتها قطاعات الاستهلاك في بداية الصيف.
وتبرز مخاطر النقل البحري في البحر الأحمر باعتبارها عاملًا إضافيًا في اضطراب سلاسل الإمداد؛ إذ قد يؤدي ارتفاع تكاليف التأمين والشحن أو تغيير مسارات السفن إلى زيادة زمن التوريد وكلفة الواردات. وبالنسبة إلى اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على التجارة الخارجية والطاقة المستوردة، يمكن لهذه التطورات أن تعيد ضغوط الأسعار حتى مع بقاء الطلب المحلي محدودًا.
ولا تزال سوق العمل تمثل نقطة ضعف في صورة التعافي، إذ واصلت الشركات خفض أعداد العاملين رغم تحسن الإنتاج والطلبيات. ويشير ذلك إلى أن المؤسسات تتعامل مع الانتعاش الحالي بحذر، وتفضل رفع الإنتاجية واستغلال الطاقات المتاحة بدلًا من الدخول في دورة توظيف جديدة. كما أن نمو الأعمال الجديدة ظل محدودًا، وهو ما يقلل القدرة على اعتبار قراءة يوليو بداية لدورة توسع قوية.
وتشير بيانات الناتج المحلي إلى الصورة نفسها؛ إذ نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% فقط في مايو بعد انكماشه 0.1% في أبريل، رغم ارتفاع الناتج بنسبة 0.7% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مايو. وتوضح هذه الأرقام أن الاقتصاد لا يزال يحقق نموًا، لكنه يتحرك بوتيرة شهرية ضعيفة ومتقلبة، تجعله عرضة لصدمات الطاقة والأسعار والثقة.