حرس الحدود يستعرض أبرز التقنيات الحديثة في مجال البحث والإنقاذ في مؤتمر ومعرض الحج
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تستعرض المديرية العامة لحرس الحدود ضمن مشاركتها في جناح وزارة الداخلية بمؤتمر ومعرض الحج أبرز التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال البحث والإنقاذ التي تسهم في رفع كفاءة الاستجابة لحالات الطوارئ البحرية، وتسريع عمليات تحديد المواقع، وإنقاذ الأرواح.
وتعمل هذه التقنيات عبر أجهزة لاسلكية متطورة تتكون من وحدات إرسال واستقبال، تستخدم من قبل الغواصين والعاملين في البحر، حيث ترسل إشارات استغاثة آلية عند ملامستها للماء في حالات السقوط أو الغرق، أو عند تفعيلها يدويا في ظروف الطوارئ لتحديد موقع الشخص بدقة عالية وإبلاغ وحدات البحث والإنقاذ في مركز القيادة والسيطرة فورًا، مما يسهم في سرعة الوصول إليه وتقديم المساعدة اللازمة.
وتبرز المشاركة ما تمتلكه المديرية من قدرات ميدانية وتقنيات متقدمة تسهم في تعزيز السلامة البحرية، ودعم مهام البحث والإنقاذ والتعامل مع البلاغات والحوادث البحرية بكفاءة عالية.
وتأتي مشاركة حرس الحدود في إطار جهود وزارة الداخلية ممثلة في قطاعاتها الأمنية لتسليط الضوء على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وإبراز جاهزيتها الميدانية والتقنية في حفظ أمنهم وسلامتهم في مختلف المنافذ والمواقع الساحلية.
#حرس_الحدود يستعرض أبرز التقنيات الحديثة في مجال البحث والإنقاذ في #مؤتمر_ومعرض_الحج. pic.twitter.com/pWwHvYt7T0
— حرس الحدود السعودي (@BG994) November 11, 2025 حرس الحدودمؤتمر ومعرض الحجقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حرس الحدود مؤتمر ومعرض الحج البحث والإنقاذ حرس الحدود
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.