الخارجية الأمريكية تفرض قيودا صحية صارمة على منح تأشيرات الهجرة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
#سواليف
وجهت وزارة #الخارجية_الأمريكية #تعليمات جديدة برفض منح #التأشيرات للمهاجرين الذين يعانون من السمنة أو السرطان أو السكري.
وجاءت هذه التوجيهات في برقية رسمية عممتها الوزارة على موظفيها، ودعتهم إلى تقييم المتقدمين بناء على أعمارهم وحالاتهم الصحية ومدى احتمال اعتمادهم على المساعدات الحكومية العامة.
وقالت البرقية: “يجب على موظف التأشيرات أخذ #الحالة_الصحية للمتقدم بعين الاعتبار”، مضيفة أن “بعض الحالات الطبية — بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطانات، والسكري، والأمراض الأيضية والعصبية، والاضطرابات النفسية — قد تتطلب تكاليف رعاية طبية تقدر بمئات الآلاف من الدولارات”.
مقالات ذات صلةوأكدت التوجيهات أيضا ضرورة أن يراعي موظفو التأشيرات مسألة السمنة لدى المتقدمين، باعتبارها عاملًا قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة مثل الربو وتوقف التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم.
ويخضع جميع المهاجرين واللاجئين الذين يدخلون الولايات المتحدة أصلًا لفحص طبي إلزامي، يشمل عادة الكشف عن الأمراض المعدية مثل السل والتحقق من السجل التطعيمي، إلا أن البروتوكول الجديد يمنح الموظفين سلطة أوسع لرفض الطلبات بناءً على الحالة الصحية العامة للمتقدم.
وحذرت التوجيهات من أن الأشخاص الذين يعانون من تلك الحالات قد يشكلون “عبئا عاما” على الدولة، مما يعني استنزاف مواردها المالية. كما أشارت إلى أن المتقدمين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج الطبي دون مساعدة حكومية قد يُرفض طلبهم أيضًا.
وجاء في نص البرقية: “هل يمتلك المتقدم موارد مالية كافية لتغطية تكاليف الرعاية الصحية طوال حياته دون اللجوء إلى المساعدات الحكومية أو الإقامة الطويلة في المؤسسات الصحية على نفقة الدولة؟”.
وسينظر موظفو التأشيرات كذلك في قدرة المهاجرين على تحمل تكاليف علاج أفراد أسرهم، وفي ما إذا كانوا قادرين على العمل أو إعالة أنفسهم. وتطبق هذه التوجيهات على جميع أنواع التأشيرات، إلا أنها تركز بشكل خاص على طلبات الإقامة الدائمة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لموقع The Hill إن القرار لا يعني رفض جميع الحالات الطبية بشكل مباشر، بل يتم التعامل مع كل ملف على حدة بناءً على تقييم شامل للحالة وقدرة المتقدم على تحمل تكاليف العلاج. وأضاف: “يتم النظر في كل حالة بشكل فردي”.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، حيث تودي بحياة نحو 17.9 مليون شخص سنويًا. كما أوضحت المنظمة أن شخصًا من بين كل ثمانية أشخاص في العالم كان يعاني من السمنة عام 2022، في حين تضاعفت معدلات السمنة بين البالغين منذ عام 1990.
وفي الولايات المتحدة وحدها، بلغت معدلات السمنة بين البالغين نحو 40.3% خلال الفترة ما بين عامي 2021 و2023، وفقا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخارجية الأمريكية تعليمات التأشيرات الحالة الصحية
إقرأ أيضاً:
من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول الفئات التي يجوز للمرأة شرعًا أن تكشف أمامها دون ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الضابط في ذلك هو “المحارم” الذين يحرم على المرأة الزواج منهم تحريمًا مؤبدًا، سواء كان ذلك بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع.
وأشار إلى أن المحارم من جهة النسب يشملون الأب والجد وإن علوا، وكذلك الأبناء وأبناء الأبناء، والإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم، إضافة إلى أبناء الإخوة وأبناء الأخوات، والأعمام.
وأضاف أن هناك محارم بسبب المصاهرة، مثل والد الزوج، وجد الزوج، وابن الزوج من زواج سابق، وكذلك زوج الابنة، وكل ذلك بشرط أمن الفتنة.
كما لفت إلى أن الرضاع يُنشئ حرمة مماثلة للنسب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، موضحًا أن من ثبتت له علاقة رضاع يصبح من المحارم.
وأكد أن المرأة لا يجب عليها ارتداء الحجاب أمام النساء أو الأطفال الصغار، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام جاءت مفصلة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، حيث بيّنت الآية الكريمة الفئات التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها دون حرج.