الديهي: نتنياهو يواصل إشعال نيران الحروب في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن إسرائيل تعلي البنيان وتشيّد الأسوار، لكنها في الوقت ذاته تهدم القيم الإنسانية وتزرع الكراهية بين الشعوب، مؤكدًا أن ما يجري من ممارسات على يد الاحتلال لن يجعل إسرائيل دولة محورية أو ذات سيادة حقيقية في المنطقة، ولن يمنحها نفوذًا أو قدرة على رسم مستقبل الشرق الأوسط.
وأضاف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل إشعال نيران الحروب في غزة ولبنان، مؤكدًا أن تصريحاته الأخيرة حول استمرار المعركة في الجبهتين تعكس ذهنية الاحتلال التي لا تهدأ إلا بإشعال المزيد من الصراعات.
وشبّه إسرائيل بأنها "زائدة دودية في جسد المنطقة"، مشيرًا إلى أن من جعل هذا الجسد مريضًا هو الاحتلال نفسه بأفكاره العدوانية وسياساته التوسعية.
واختتم الديهي حديثه، قائلًا إن إسرائيل تزعم على لسان رئيس وزرائها أنها ستعيد رسم خريطة المنطقة.
وأشار الديهي إلى أن نتنياهو هو أحد "ثعبانين" الحرب في المنطقة، وأن ما تمارسه إسرائيل من "هندسة للاحتلال" من خلال إقامة الجدران والحوائط الإسمنتية في لبنان إنما يعكس كراهية عميقة للشعوب العربية في فلسطين ولبنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي إسرائيل القيم الإنسانية الكراهية الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.