لميس الحديدي عن وضع روج لآثار بالمتحف المصري الكبير: عيب مينفعش
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
علقت الإعلامية لميس الحديدي على بعض السلوكيات الصادرة من زوار المتحف المصري الكبير، قائلة:"إدارة المتحف تعمل يوميًا وبشكل مستمر على دراسة كيفية معاقبة من يمارسون سلوكيات خاطئة داخل المتحف."
. قرار عاجل من التعليم بشأن الرحلات المدرسية
وتابعت خلال تقديمها برنامج "الصورة" على شاشة "النهار" قائلة:"نحن نتحدث عن متحف يضم مئة ألف قطعة أثرية، ومش هنقدر نحط عسكري عند كل قطعة. إحنا كمواطنين لازم ننضبط ونحافظ على المكان بأنفسنا."
كما علقت الحديدي على مقاطع الفيديو التي نشرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتُظهر بعض تلك السلوكيات قائلة:"أنا باختلف مع رئيس الوزراء في النقطة دي، لأن نشر المقاطع دي نوع من التوعية مش العكس، ومش بيسيء للمنظومة، بالعكس هو تنبيه للجميع."
وأضافت:"مثلًا التريند اللي شغال دلوقتي عن الشخص اللي بيحط روج على تماثيل الملكات، في ناس قالت: فيها إيه؟ جميل وحلو! لا طبعًا، عيب وماينفعش. صحيح إن بعض الآثار عليها حواجز زجاجية، لكن البعض الآخر مافيهوش، فلازم نفهم إن مجرد لمس الأثر ممكن يسبب ضرر. والسؤال: ما العقاب المناسب في الحالة دي؟ لازم نحترم الآثار والتماثيل، لأنها تراثنا وكل ما نملك، واحترامنا للمتحف جزء من احترامنا لنفسنا. لما الأجانب يشوفونا كده، هيقولوا علينا إيه؟"
واختتمت الحديدي قائلة:"لازم نحترم المتحف اللي اتكلف 1.2 مليار دولار، ونحافظ على كل قطعة أثرية فيه، لأنها شاهد على حضارتنا وتاريخنا."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي مصر المتحف المتحف المصري الكبير اخبار التوك شو المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.