قصور الثقافة تشارك في معرض كلية أصول الدين والدعوة للكتاب بطنطا
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت كلية أصول الدين والدعوة بمدينة طنطا، صباح اليوم الثلاثاء، انطلاق معرض الكتاب، وذلك في الفترة من 11 نوفمبر، وحتى 20 من الشهر الجاري، بمشاركة الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، وضمن برامج وزارة الثقافة، لتنمية الوعي وبناء الشخصية المصرية وإثراء الحركة الفكرية والثقافية.
ضم المعرض باقة منوعة من إصدارات قصور الثقافة، حيث شهد اليوم الأول من فعاليات المعرض إقبالا من طلاب الجامعة وزوارها، الذين حرصوا على تفقد الإصدارات والكتب التي تقدمها الهيئة بأسعار مخفضة، في مجالات: الشعر، القصة، الرواية، الموسيقى، أدب الرحلات، النقد الأدبي، والمسرح، إلى جانب الروايات العالمية، ومؤلفات أعلام الفكر والأدب، وإصدارات النشر الإقليمي، والأخرى الخاصة بالأطفال ومنها: كتب ومجلات قطر الندى.
وضمن دوري المكتبات، عقدت مكتبة كفر الدوار الثقافية ندوة بعنوان "المرأة المصرية رمز العطاء"، وتم خلالها استعراض لأبرز الأسماء النسائية في تاريخ مصر، ومن بينهن: السيدة صفية زغلول، والملكة حتشبسوت، ورائدة فن المسرح فاطمة رشدي، وسيدة الغناء العربي أم كلثوم، فيما تواصلت ورش الحكي للأطفال داخل مواقع: مكتبة قرية الأطفال بسبرباي، ومكتبة كفر كلا الباب، ومكتبة محلة أبو علي، ومكتبة العامرية، وبيت ثقافة قطور، كما وناقش قصر ثقافة الطفل كتاب "الورق والطباعة"، من تأليف يعقوب الشاروني.
وفي ندوة تثقيفية أقيمت بقصر ثقافة غزل المحلة، وبإشراف فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين، تم الحديث عن "فن القيادة ودورها في بناء المجتمع"، حيث أشار الحسن حشاد، الإمام والخطيب بمديرية أوقاف الغربية، إلى أن القائد الحقيقي هو الشخص القادر أن يلهم من حوله، ويشجعهم على العمل الجاد، ويغرس فيهم روح التعاون، مشيرا إلى أن القيادة الجادة تصنع التقدم في المجتمعات، وأكد بأن القيادة المجتمعية تهدف إلى تعزيز المشاركة والمسؤولية الاجتماعية، وهي مهارة يمكن تطويرها من خلال التعليم والخبرة العملية.
وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي، استعرض الصحفي محمد عبد العظيم، مخاطر التنمر في المجتمع، وذلك خلال ندوة توعوية، أقيمت بقصر ثقافة المحلة، وأوضح خالها بأن التنمر هو سلوك عدواني، يقصد به التجريح والإهانة والتقليل، كما وأشار إلى الدور الهام للأسرة في تعزيز الثقة في نفوس أبنائهم، مع مراقبة التطبيقات الالكترونية المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين، والحد من الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قصور الثقافة كلية أصول الدين والدعوة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.