لميس الحديدي: علينا توفير مناخ سياسي جاذب لا محبط أو مقلق
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن انتخابات مجلس النواب تشهد دخول قاعدة شبابية جديدة قوامها 9.4 مليون شاب، في افلترة مابين عامي 2014 و2025، ولهم حق التصويت لأول مرة. وتساءلت: "هل هؤلاء الشباب صوتوا فعلًا؟ هل مارسوا حقهم الانتخابي؟ وكيف يمكن أن نجذبهم، خاصة أن الانتخابات القادمة ستشهد كوادر جديدة وقواعد انتخابية مختلفة؟" وأضافت: "الأهم أن نسأل كيف نصنع الكوادر السياسية.
وأوضحت خلال تقديمها برنامج "الصورة" على شاشة "النهار" قائلة: "هناك كثيرون بعد الثورات وما تبعها أصبحوا لا يرون أهمية للسياسة، معتبرين أن الاهتمام بالاقتصاد أكثر نفعًا للناس، وربما يكون ذلك صحيحًا جزئيًا."
وأكملت: "لكن الحقيقة التي لا يجب أن نغفلها أن السياسة هي المحرك، وهي دائمًا المقدمة، فاختيارات الاقتصاد سياسة، والتعليم سياسة، والصحة سياسة، وأولويات الإنفاق سياسة، كلها تبدأ من الفكر السياسي."
وأردفت: "السياسة هي التي تحدد الاتجاهات، يمينًا أو يسارًا أو وسطًا، وهي التي ترسم توجه أي حكومة، وتصوبها وتعارضها المعارضة. فالمراجعات السياسية سياسة، وتحديد المسؤولية عند الخطأ أيضًا سياسة."
واختتمت قائلة: "السياسة هي التي تحدد الطريق، والكوادر الشابة يجب ألا تنبذ السياسة، بل علينا أن نوفر لها مناخًا سياسيًا جاذبًا، لا محبطًا أو مقلقًا."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس لميس الحديدي اخبار التوك شو مصر السياسة لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34