تكريم جامعة الملك عبدالعزيز بدرع الشراكة المعرفية في مؤتمر ومعرض الحج
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
البلاد (جدة)
كرم مؤتمر ومعرض الحج 1447، جامعة الملك عبدالعزيز بصفتها الشريك المعرفي للمؤتمر، وذلك تقديراً لدورها العلمي والتقني ومساهماتها في خدمة ضيوف الرحمن، ورفع كفاءة منظومة الحج والعمرة.
وسلم مدير إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، العميد طلال الشلهوب، الدرع لمدير مركز تطوير التعليم الجامعي الدكتور هاني برديسي، بالنيابة عن رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى ، وذلك بحضور وكيل وزارة الحج والعمرة للتعاون الدولي الدكتور الحسن بن يحيى المناخرة،
واستعرضت الجامعة خلال جناحها المشارك في المؤتمر عدداً من الابتكارات والحلول الذكية في مجالات إدارة الحشود والنقل المستدام والذكاء الاصطناعي وسلامة الحجاج وتحسين الراحة الحرارية والخدمات اللوجستية في المشاعر المقدسة ، فيما شملت مشاركة الجامعة تقديم دورات تدريبية متخصصة ومشاركات طلابية فعالة في هاكاثون المؤتمر مما يؤكد دورها في تقديم الحلول العلمية والتقنية لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.