دراسة: المحليات الصناعية تؤثر على القلب والدماغ
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
كشفت دراسة أن المحليات الصناعية و"الإريثريتول" البديل الشائع للسكر، يلحق الضرر بخلايا الحاجز الدموي الدماغي.
وأضافت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كولورادو، أن ذلك البديل يعطل وظائف الأوعية الدموية ويرفع مستويات مضيق الأوعية الدموية، ما قد يزيد مخاطر الإصابة بسكتة دماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وفق موقع "سبوتنيك".
وخصلت الدراسة إلى أن "الإريثريتول" قد يلحق الضرر بالحاجز الدموي الدماغي، والذي يحمي الدماغ من خلال تنظيم مرور المواد بين مجرى الدم وأنسجة الدماغ.
كما يحفز "الإريثريتول" إنتاج جذور حرة ضارة تضعف وظائف الخلايا، وتسبب موتها، كما يهدر قدرة الخلايا على الحفاظ على سلامة الحاجز الدموي الدماغي، ويخل بالتوازن الدقيق للجزيئات التي تنظم قطر الأوعية الدموية وتدفق الدم.
أخبار السعوديةالمحليات الصناعيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية المحليات الصناعية
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.