رقائق مراكز البيانات تتجه لتريليون دولار بحلول 2030
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
توقعت ليسا سو الرئيسة التنفيذية لشركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (إيه إم دي) أن تنمو سوق رقائق مراكز البيانات التي تنتجها الشركة إلى تريليون دولار بحلول 2030.
وأضافت سو في كلمتها الافتتاحية خلال فعالية في بورصة ناسداك في نيويورك الثلاثاء، أن الذكاء الاصطناعي سيقود الكثير من هذا النمو الذي يشمل سوق وحدات المعالجة المركزية ورقائق الشبكات الخاصة بشركة "إيه إم دي" إلى جانب رقائق الذكاء الاصطناعي المتخصصة.
وتابعت: "إنها سوق مثيرة… ليس هناك شك في أن مركز البيانات هو أكبر فرصة للنمو، وهي فرصة تتمتع "إيه إم دي" بمكانة جيدة جدا لاستغلالها".
وتسعى شركة تصميم الرقائق إلى توسيع أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي تستحوذ فيه منافستها إنفيديا على حصة سوقية كبيرة في رقائق مراكز البيانات مع النمو الهائل للسوق.
وحققت "إيه إم دي" نجاحا كبيرا في مجال وحدات المعالجة المركزية على حساب منافستها إنتل.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ إن سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الأوسع نطاقا ستنمو إلى ما بين 3 إلى 4 تريليونات دولار بحلول 2030.
وسلطت سو الضوء على عمليات الاستحواذ التي أجرتها الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي بالآونة الأخيرة، بما في ذلك شركة بناء الخوادم (زد تي سيستيمز) وعدد من شركات البرمجيات الأصغر. وقالت سو إن "إيه إم دي" بنت "آلية اندماج واستحواذ".
واستحوذت "إيه إم دي" في الأشهر القليلة الماضية على مجموعة من الشركات الناشئة التي تُركز على بناء البرمجيات اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت "إيه إم دي" أمس الاثنين عن استحواذها على "إم كيه 1".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الذکاء الاصطناعی إیه إم دی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.