مادورو يتعهد بالدفاع عن فنزويلا بوحدة صلبة ضد الإمبريالية الأمريكية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
ولفت مادورو إلى أنّ استقلال الجمهورية: "يترسّخ في شعب متمكّن وواعٍ ومنظّم"، متسائلًا: "هل تعتقدون أنّ هذا الشعب يمكن أن تستعبده الإمبراطورية الأميركية؟".
وأضاف: "هل تريدون أن تكونوا عبيدًا مرّة أخرى؟ ليرفع يده من يريد أن يكون عبدًا، ليرفع يده من يريد أن يكون مستعمرة أميركية، لا أحد. ليرفع يده من سيزحف ويهين نفسه أمام الأميركيين، لا أحد، أبدًا على الإطلاق".
كما هاجم مادورو اليمين المتطرّف، قائلًا: "اليمين المتطرّف مجنون دائمًا؛ ولاسيما اليمين الصهيوني"، مضيفًا أنّ: "مفوّض الشؤون الخارجية لرئيس المعارضة اليمينية خوان غوايدو، خوليو بورخيس، قاتل الأطفال، يدعو إلى غزو فنزويلا وقصفها".
ووجّه تصريحاته إلى خوليو بورخيس، قائلًا: "تضرّع إلى الله، لأنّ هذا لن يحدث أبدًا، فهذا الشعب وهذا الوطن مقدّسان".
ولفت إلى أنّ: "فنزويلا لديها مستوىً من الاستعداد العسكري لم تبلغه من قبل، فروح الجيش المتحد المحرّر وُلدت من جديد".
وأردف: "هم يملكون فقط صرخة التهديد والعنف، ولن يسمح الشعب أبدًا بأن يحكم اليمين الصهيوني المتطرّف هذا البلد. لن يعود هذا اليمين أبدًا ليحكم. ولدنا لننتصر، ونحن ننتصر".
وانتقد مادورو ما وصفه بـ"الكلام الفارغ" الذي يُقال ضدّ فنزويلا، مؤكّدًا أنّها: "حملة لتشويه فنزويلا وثورتها، بدأت بتشويه تشافيز ثمّ مادورو، لتبرير أيّ شيء ضدّ بلدنا"، مضيفًا أنّ "الإمبريالية ووكالة المخابرات المركزية فعلتا ذلك مرّات عديدة".
وتابع: "الآن الإمبريالية تختلق رواية أكثر غرابة، بما أنّهم لا يستطيعون القول إنّ مادورو لديه أسلحة دمار شامل أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية أو نووية، فهم يختلقون سردية زائفة تنهار ولا يصدّقها أحد، بدءًا من شعب الولايات المتحدة". وأكد: "نحن هنا بحقيقتنا ووفق قانوننا، على أرضنا، فنزويلا لم تهدّد أحدًا في أيّ وقت".
ووجّه مادورو رسالة مباشرة: "لا يتدخّل أحد بنا، وللإمبريالية نقول: ابتعدي من هنا، دعي فنزويلا وشأنها. فنزويلا تريد فقط أن تعمل لتزدهر وتنعم بأزمنة السلام التي حلم بها سيمون بوليفار، وسنحافظ على هذا السلام وسننتصر؛ لأنّ النصر هو قدرنا".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.