استقالة وشيكة تهز ميتا.. كبير علماء الذكاء الاصطناعي يغادر لتأسيس شركته الخاصة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
منذ بداية العام، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ رسم مسار جديد للشركة بعد إقراره بأنها تراجعت عن منافسيها في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
تتلقى شركة "ميتا" الأمريكية ضربة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، مع استعداد أحد أبرز العقول في المجال، يان لوكون "Yann LeCun"، لمغادرة الشركة خلال الأشهر المقبلة من أجل إطلاق شركته الخاصة، وفق ما كشفته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
ويُعد لوكون من الرواد التاريخيين في تطوير الذكاء الاصطناعي، وهو حائز على جائزة تورينج المرموقة التي تُعرف بـ "نوبل علوم الحاسوب".
وذكرت الصحيفة أن العالم الفرنسي يجري حالياً محادثات مع مستثمرين للحصول على تمويل أولي لمشروعه المرتقب، في خطوة قد تمثل خسارة فادحة لشركة ميتا التي تعتمد على خبراته منذ سنوات.
هذه الأنباء تأتي وسط تراجع واضح في أداء ميتا بمجال الذكاء الاصطناعي، وتزايد التقارير عن توترات داخلية وتغييرات متكررة في هيكلة فرقها التقنية.
زوكربيرغ يسعى لإنقاذ طموحاته في الذكاء الاصطناعيمنذ بداية العام، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ رسم مسار جديد للشركة بعد إقراره بأنها تراجعت عن منافسيها في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
وأطلق زوكربيرغ مشروعاً طموحاً تحت اسم Meta Superintelligence Labs، بهدف بناء ما وصفه بـ "الذكاء الفائق"، مع تخصيص مليارات الدولارات لاستقطاب كبار الخبراء من شركات مثل OpenAI وApple.
كما ضمّت الشركة إلى صفوفها مؤسس شركة Scale AI الشاب ألكسندر وانغ (28 عاماً)، الذي تولى قيادة وحدة "الذكاء الفائق" الجديدة، بعد أن استقطبت ميتا عدداً كبيراً من موظفي شركته في خطوة أشبه بـ "الاستحواذ غير المباشر".
لكن سرعان ما ظهرت خلافات داخلية بين وانغ وبعض فرق العمل، وسط تقارير تتحدث عن أسلوب قيادي حاد أثار امتعاض عدد من الموظفين، ومن بينهم لوكون الذي أصبح لاحقاً يرفع تقاريره مباشرة لوانغ بعد أن كان مرتبطاً بكريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في الشركة.
Related هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية تحقق مع "ميتا" بشأن دمج الذكاء الاصطناعي في "واتساب""ميتا" تُشدّد ضوابط حسابات المراهقين على "إنستغرام""ميتا" تمنح الاتحاد الأوروبي حق الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي Llama لأغراض الأمن القومي انقسامات وتسرب للكفاءاتلم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى بدأت التوترات الداخلية تضرب المشروع الجديد، ففي أغسطس الماضي، قررت ميتا تفكيك وحدة الذكاء الفائق إلى أربع مجموعات صغيرة بعد أقل من شهرين على تأسيسها.
بعد ذلك بأسابيع، كشفت تقارير عن استقالات متتالية بين أبرز باحثي الفريق، إذ غادر ثلاثة من علماء الذكاء الاصطناعي الشركة بعد أقل من شهر على انضمامهم.
وفي أكتوبر، أجرت ميتا إعادة هيكلة جديدة شملت تسريح نحو 600 موظف من قسم الذكاء الاصطناعي، في مؤشر على عمق الأزمة التي يعيشها هذا القطاع داخل الشركة.
إخفاقات متلاحقة ومنتجات مثيرة للجدلبالتوازي مع الاضطرابات الداخلية، لم تحقق ميتا نجاحات ملموسة في منتجاتها الذكية، فكانت إما تأجل إطلاق هذه المنتجات ، أو جاءت كانت منتجاتها أقل من توقعات المستخدمين، بينما تورط بعضها في فضائح أخلاقية وتقنية.
في يونيو الماضي، أثار تطبيق Meta AI موجة انتقادات بعدما تبين أن المحادثات التي يجريها المستخدمون كانت قابلة للعرض من قبل الآخرين.
بينما كشفت وكالة رويترز أن روبوتات الدردشة التابعة لميتا أجرت محادثات "جنسية" مع قاصرين، ما دفع مجلس الشيوخ الأمريكي إلى فتح تحقيق رسمي في القضية.
كما أعلن المدّعي العام لولاية تكساس كين باكستون عن تحقيق منفصل ضد الشركة، بعد تقارير تحدثت عن أن روبوتاتها انتحلت صفة مختصين نفسيين مرخصين.
وفي أغسطس، انفجرت موجة غضب جديدة عندما دعا روبوت الدردشة "Big Sis Billie" رجلاً مسناً من نيوجيرسي يعاني إعاقة ذهنية إلى لقاء في عنوان وهمي بمدينة نيويورك، ما أدى إلى وفاته أثناء رحلته إلى هناك.
مليارات الدولارات.. ونتائج باهتةرغم هذه الانتكاسات، لا تزال ميتا تؤكد التزامها بمواصلة ضخ استثمارات ضخمة في تطوير الذكاء الاصطناعي على أمل تحقيق طفرة في مجال "الذكاء الفائق".
لكن كثيرين يرون أن الإنفاق الضخم لا يضمن النجاح، في إشارة إلى إخفاق مشروع الشركة السابق "الميتافيرس" الذي استهلك مليارات الدولارات وانتهى عملياً قبل أن يحقق أهدافه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان ميتافيرس الذكاء الاصطناعي مارك زوكربيرغ دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة دراسة جمهورية السودان إيران تكنولوجيا فرنسا الذكاء الاصطناعي قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تطویر الذکاء الاصطناعی الذکاء الفائق
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.