إصابات في صفوف جيش الاحتلال خلال إخلاء بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
#سواليف
أصيب عدد من جنود ” #حرس_الحدود ” الإسرائيلي بجروح متفاوتة، واعتقل 6 #مستوطنين، خلال عملية إخلاء البؤرة الاستيطانية “تسور مشغافي” في منطقة ” #غوش_عصيون ” جنوب بيت لحم اليوم الإثنين.
وأفاد بيان مشترك لجيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية: أن عشرات المستوطنين المتحصنين ومئات آخرين شاركوا في أعمال شغب عنيفة، شملت رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وإلقاء قضبان حديدية وأجسام مختلفة، وحرق إطارات السيارات ومركبات.
وأصيب عدد من جنود “حرس الحدود” بجروح متفاوتة، أحدهم في رأسه وآخر في عينه جراء رشق الحجارة وقضبان الحديد.
مقالات ذات صلةوأطلق الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على عشرات المستوطنين ممن يعرفون “بفتية التلال” والمستوطنين الذين تصدوا للإخلاء.
وقال الجيش والشرطة في بيانهما المشترك إن الإخلاء تم “بموجب أمر موقع من قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت”، مشيرين إلى أن المنطقة شهدت “أعمالا إجرامية وجرائم قومية خطيرة” أثرت على أمن المنطقة.
وأكد البيان أن الجيش اعتقل 6 من المستوطنين الذين اشتبه بتورطهم في أعمال العنف المباشرة ضد الجنود أثناء تنفيذ عملية الإخلاء.
وأفادت مصادر عبرية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال والشرطة اقتحمت المنطقة فجرا، وشرعت في هدم حوالي 20 مبنى سكنيا ومنشآت أخرى، حيث كانت تقطنها نحو 25-30 عائلة مستوطنة منذ أكثر من عام.
يُذكر أن البؤرة الاستيطانية “تسور مشغافي” أُقيمت بشكل “غير قانوني” حتى وفق القوانين الإسرائيلية، وسبق أن صدر قرار بهدمها وإخلائها.
وأشارت وسائل إعلام عبرية، إلى أن هذه العملية تُعتبر نادرة نسبياً في السنتين الأخيرتين، حيث كانت عمليات الهدم السابقة محدودة جداً مقارنة بحجم القوات التي شاركت اليوم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حرس الحدود مستوطنين
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.