وزارة الاقتصاد تبحث الشراكة الاقتصادية مع مكتب الأمم المتحدة لشمال إفريقيا
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
في إطار جهود ليبيا لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، عقدت شذر الصيد، مستشار وزير الاقتصاد ومدير مكتب التعاون الدولي، اجتماعًا مع الدكتور آدم الحريكة، مدير المكتب دون الإقليمي لشمال إفريقيا التابع للجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة، بمقر المكتب في الرباط.
وحضر الاجتماع كل من الملحق التجاري بالسفارة الليبية بالمغرب، إبراهيم الشعاب، وعبدالله الجدي من مكتب التعاون الدولي بالوزارة.
واستعرض الطرفان التعاون القائم، مع التأكيد على استفادة ليبيا من الدعم الفني والاستشاري للمكتب، الذي شمل تنظيم ورش عمل متخصصة للقطاعين العام والخاص، وإعداد الاستراتيجية الوطنية لآلية انضمام ليبيا إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA).
كما ناقش الاجتماع فرص التعاون المستقبلية في مجالات التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، والاستفادة من خبرات المكتب في تنفيذ خطة الوزارة لتحديد أولويات الاستثمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية، مع مراعاة خصوصية الاقتصاد الليبي.
وأكد الدكتور الحريكة استعداد المكتب لتقديم كافة أشكال الدعم الفني والاستشارات الاقتصادية والتجارية، والمساهمة في وضع رؤية واضحة لليبيا، مستفيدًا من خبرات المكتب الدولية وتجارب الدول الأفريقية الناجحة.
من جانبها، أشارت شذر الصيد إلى اهتمام الوزارة بالاستفادة من التجارب المتقدمة داخل المكتب، موضحة أن مكتب التعاون الدولي أعد تقريرًا شاملًا عن دول الجوار وفرص التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع دول مجلس الأمن، بهدف تنويع مصادر الدخل ودعم توجهات الدولة نحو اقتصاد متنوع ومستدام.
ويُذكر أن مكتب شمال إفريقيا التابع للجنة الاقتصادية لأفريقيا يعمل من المغرب منذ عام 1963، ويقدم دعمًا للدول الأعضاء في مجالات التنوع الاقتصادي والإدارة المالية والتكامل الإقليمي، مع تركيز خاص على تحديات الدول متوسطة الدخل.
وتؤكد هذه الزيارة التزام وزارة الاقتصاد والتجارة بتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي بما يخدم المصلحة الوطنية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا والأمم المتحدة ليبيا والمغرب وزير الاقتصاد والتجارة وزير الاقتصاد والتجارة الليبي وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).