وزير الإسكان يستقبل محافظ بورسعيد لبحث استعدادات المحافظة لموسم الأمطار
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
استقبل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمقر وزارة الإسكان، اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، لبحث استعدادات المحافظة للتعامل مع موسم الأمطار، وذلك بحضور مسئولي وزارة الإسكان والجهات التابعة لها ومحافظة بورسعيد.
استهل المهندس شريف الشربيني اللقاء بالترحيب باللواء محافظ بورسعيد بمقر وزارة الإسكان، مثمنًا التعاون المثمر بين الوزارة والمحافظة في العديد من ملفات العمل المشتركة، مؤكدًا دعمه الكامل فيما يخص مشروعات المياه والصرف الصحي والإسكان لتلبية احتياجات أبناء المحافظة.
لبحث استعدادت بورسعيد للتعامل مع موسم الأمطار الشربيني يستقبل حبشي
وتناول اللقاء، مناقشة خطة استعدادات محافظة بورسعيد للتعامل مع موسم الأمطار وهطول الأمطار بكثافة نتيجة التغيرات المناخية.
وأكد الوزير على تقديم كافة أشكال الدعم خاصة فيما يتعلق باستعداد مرفق الصرف الصحى بمحافظة بورسعيد لمواجهة موسم الأمطار ، مع وضع خطط وسيناريوهات للتعامل الفورى .
ووجه المهندس شريف الشربينى بدراسة كافة أعمال الصرف الصحى بالمحافظة من محطات ومصارف الأمطار ، مع ضرورة تقديم كل الامكانيات للمحافظة وتقديم الحلول بشتى الطرق .
ومن جانبه، قدَّم اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، الشكر للمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان، على دعمه لمحافظة بورسعيد، من خلال كافة الجهات التابعة للوزارة، والتي تلبي كافة طلبات واحتياجات المحافظة على الفور دون أي تأخير وتسخير كافة الإمكانيات لخدمة أهل بورسعيد.
وأشاد محافظ بورسعيد بدعم وزارة الإسكان للمحافظة وقدم الشكر للعاملين بالشركة القابضة على المجهود الكبير والنجاح فى إدارة أزمة تعرض المحافظة مؤخراً لهطول كميات كبيرة من الأمطار ، وأعرب عن تطلعه للإستفادة من خبرة وزارة الإسكان فى هذا المجال .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الصرف الصحي وزارة الإسكان مياه الأمطار للتعامل مع موسم الأمطار وزارة الإسکان محافظ بورسعید وزیر الإسکان
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.