احتدام المعارك وعشرات القتلى والمصابين بهجمات روسية مكثفة على أوكرانيا
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء سقوط 9 قتلى وإصابة العشرات في هجمات شنتها روسيا، التي أعلنت -من جهتها- تدمير 65 مسيرة أوكرانية إلى جانب 4 صواريخ "أتاكمز" أميركية الصنع فوق مقاطعة فورونيج خلال الليلة الماضية.
وقال زيلينسكي إن هجوما روسيا وقع خلال الليل أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات بجروح، وإلحاق أضرار ببنية تحتية للطاقة والنقل، كما استُهدفت أبنية سكنية متعددة الطوابق في تيرنوبيل.
وأضاف أن "كل هجوم وقح ضد الحياة العادية يظهر أن الضغط على روسيا غير كاف. ويمكن للعقوبات الفعالة ومساعدة أوكرانيا تغيير هذا الوضع". ودعا الحلفاء إلى تزويد بلاده بصواريخ الدفاع الجوي.
وتابع زيلينسكي قائلا إن روسيا استخدمت أكثر من 470 طائرة مسيرة و48 صاروخا في الهجوم.
في الأثناء، قالت وسائل إعلام أوكرانية وشهود عيان إن سلسلة من الانفجارات دوت في مدينتي لفيف وتيرنوبيل (غرب أوكرانيا) بعد تحذير الجيش الأوكراني من هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية عبر تطبيق تلغرام إن "روسيا تهاجم مرة أخرى البنية التحتية للطاقة في بلادنا". وأضافت أن "انقطاعات طارئة للكهرباء حدثت في مناطق بأوكرانيا".
وكانت الإدارة المحلية في مقاطعة خيرسون قالت إن أكثر من 30 بلدة في المنطقة تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة وضربات جوية وقصف مدفعي، شملت خيرسون المدينة ومناطق أخرى على ضفتي نهر دنيبرو، وأكدت أن القصف أصاب البنية التحتية الحيوية والمناطق السكنية.
وفي مقاطعة خاركيف، أعلنت السلطات المحلية إصابة 36 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، جراء هجوم ليلي مكثف نفذته المسيرات الروسية شرقي البلاد، بعد استهدافها لليلة الثالثة على التوالي.
وقالت الإدارة المحلية إن نحو 19 مسيرة روسية استهدفت أحياء في خاركيف، متسببة في حرائق واسعة وأضرار كبيرة في البنية المدنية. وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار في أكثر من 10 مبانٍ سكنية ومدرسة وسوبرماركت ومحطة إسعاف فرعية، إضافة إلى أماكن أخرى.
إعلانوفي زاباروجيا، أعلنت السلطات إصابة مدنيين إثر هجوم روسي مكثف. وقالت الإدارة العسكرية إن القوات الروسية نفذت خلال الساعات الماضية نحو 700 ضربة على 21 بلدة في المنطقة.
في الأثناء، أعلنت القوات الأوكرانية إحباط نحو 50 هجوما نفذتها القوات الروسية في مناطق بوكروفسك بمقاطعة دونيتسك شرقي البلاد.
من جهتها، أفادت مواقع عسكرية روسية ببدء القوات الروسية اقتحام مدينة سيفرسك شمالي المقاطعة بعد تمكنها من اختراق دفاعات الجيش الأوكراني جنوب وشرق المدينة.
وذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم -نقلا عن وزارة الدفاع- أن وحدات الدفاع الجوي الروسية دمرت 65 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
وصباح الأربعاء، كانت كل أنحاء أوكرانيا في حالة تأهب جراء الغارات الجوية، إذ أصدرت السلطات في عديد من المدن الغربية تحذيرات للسكان.
وقال حاكم لفيف أندري سادوفي -في رسالة عبر تطبيق تلغرام- إن "العدو يستهدف غرب أوكرانيا بالمسيرات. لا تتجاهلوا التنبيه! ابقوا في الملاجئ". وأضاف -موجها حديثه إلى سكان منطقة لفيف- "لا تنشروا أي صور أو مقاطع فيديو أو عناوين. التزموا الصمت الإعلامي!".
وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الهجمات الروسية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل طارئ في عدد من المناطق.
ومع اقتراب فصل الشتاء، صعدت موسكو ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة. في المقابل، تستهدف كييف بانتظام مستودعات ومصافي نفط ومنشآت طاقة أخرى في روسيا.
في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت موسكو أكبر حملة قصف على منشآت الغاز الأوكرانية منذ بداية الحرب عام 2022.
وفي مواجهة شتاء قاسٍ آخر وعدم وجود مؤشرات على محادثات سلام، يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجولة أوروبية في محاولة لحشد الدعم لجيشه ولتعزيز البنية التحتية للطاقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات البنیة التحتیة القوات الروسیة
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.