تصريح هام من الكرملين بشأن محطة الضبعة النووية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن محطة الضبعة النووية بالغة الأهمية، وتعد مشروعا رائدا للتعاون بين روسيا ومصر.
وقال بيسكوف: "مشروع محطة "الضبعة" النووية في مصر يتقدم بنجاح، وهناك ما يدعو للأمل في أن يتم إطلاق المحطة في المستقبل القريب".
وأضاف: “لا يوجد خطط للقاء وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول مع مسئولين روس بعد محادثاته في أوكرانيا”.
وتابع: “بحثت روسيا والولايات المتحدة في ألاسكا التسوية السلمية في أوكرانيا، ومنذ ذلك الحين لا يوجد أي تطور بشأن هذه القضية”.
وعلق بيسكوف على قرار بولندا بإغلاق القنصلية العامة الروسية قائلا: “غير منطقي ومؤسف”.
وزاد: “روسيا تواصل جهودها المنهجية لتطوير العلاقات مع الدول الأفريقية”.
وختم بيسكوف: “العملية العسكرية الروسية مستمرة، وقواتنا تتصدى لمحاولات كييف شن هجمات باستخدام أسلحة غربية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا مصر محطة الضبعة النووية الكرملين بيسكوف
إقرأ أيضاً:
اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
اليابان – صرح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن بلاده منفتحة على الحوار مع روسيا بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية رغم تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية.
وأضاف موتيغي خلال مؤتمر صحفي أن العلاقات اليابانية الروسية تمر بالفعل بمرحلة صعبة، إلا أن ذلك يجعل التواصل والحوار بين طوكيو وموسكو أكثر أهمية.
وأوضح أن موقف اليابان تجاه روسيا باعتبارها دولة مجاورة لم يتغير وأن طوكيو لا تزال منفتحة على الاتصالات مع موسكو، بما في ذلك على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد حاليا أي خطط محددة لإجراء اتصالات سياسية بين اليابان وروسيا.
وردا على سؤال بشأن إعلان اليابان تخصيص نحو 2.2 مليار ين، ما يعادل نحو 13.8 مليون دولار، لتوفير معدات غير فتاكة لأوكرانيا ضمن آلية PURL التابعة لحلف حلف “الناتو”، وذلك عقب زيارة مسؤولين يابانيين إلى موسكو، أكد موتيغي أن توقيت الإعلان لا يرتبط بالزيارة، موضحا أن الإعلان جاء بعد استكمال التنسيق مع الحلف بشأن هذه المساهمة.
وكان وفد يضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الخارجية ودوائر الأعمال اليابانية قد زار روسيا يومي 26 و27 مايو، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الروسية.
المصدر: نوفوستي