وزير الإنتاج الحربي يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ستارك السويسرية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شهد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة القومية للإنتاج الحربي وشركة ستارك السويسرية، للتعاون في مجال تصنيع وتسويق المحركات الكهربائي، بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسعي إلى توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة بشركات الإنتاج الحربي بالتعاون مع مختلف الشركات العالمية المتخصصة سواء في المجال العسكري أو المدني، خاصةً في ضوء ما يمر به العالم من متغيرات وأزمات حالية والتي تستوجب الاعتماد على الإمكانيات المحلية لدعم الاقتصاد القومي.
وأشار إلى أن إستراتيجية العمل بوزارة الإنتاج الحربي تقوم على تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة والإمكانيات التكنولوجية والخبرات البشرية التي تزخر بها الجهات التابعة لها والتي تعد الركيزة الأساسية للتصنيع العسكري بمصر، ورافدًا مهمًا في الصناعة الوطنية من خلال جهودها لتصنيع منتجات مدنية بجودة عالية وأسعار تنافسية بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بها، إلى جانب المشاركة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية بالدولة.
كما أشار الوزير محمد صلاح إلى أنه بموجب هذا التوقيع، سيتعاون الجانبان في مجال تصنيع المحركات الكهربائية منخفضة الجهد (LV) بقدرة تتراوح بين 0.25 كيلووات حتى 300 كيلووات داخل مصانع الإنتاج الحربي، من خلال خط إنتاج مطابق لمعايير اللجنة الكهروتقنية الدولية (IEC)، ما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير المحركات الكهربائية وأنظمة التحكم بها.
ومن جانبهم أوضح ممثلو «ستارك» أن الشركة السويسرية رائدة في صناعة المحركات الكهربائية وفقًا لأحدث التقنيات العالمية، معربين عن اهتمام الجانب السويسري بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي في ضوء ما تتميز به شركاتها ووحداتها التابعة من إمكانيات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبشرية وبحثية وبنية تحتية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى ما تتميز به من دقة وسرعة في أداء الأعمال الموكلة إليها، واشتراكها في تنفيذ العديد من المشروعات القومية ومشروعات التنمية بمصر، وهو ما يمهد الطريق لتحقيق شراكات إستراتيجية واعدة بين الجانبين، خاصةً في ظل جهود الدولة المصرية لتوفير المناخ الداعم للاستثمار.
اقرأ أيضاًوزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركة حلوان للصناعات الهندسية
وزيرا «الإنتاج الحربي» و«الإسكان» يبحثان مستجدات مشروعات مبادرة «حياة كريمة»
الوزير محمد صلاح من مصنع «360 الحربي»: ملتزمون بزيادة التصنيع المحلي وتطوير خطوط الإنتاج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الدولة للإنتاج الحربي دعم الاقتصاد القومي مراسم توقیع مذکرة تفاهم الإنتاج الحربی
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.
وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.
وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.
وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.
وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.
وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.