تل ابيب غاضبة من لقاء ويتكوف والحية: سيُمثّل اعترافا بمكانة حماس
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
#سواليف
يسود شعور بالغضب في المؤسسة العسكرية والسياسية في #اسرائيل عقب تقارير عن# اجتماع مرتقب بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف #ويتكوف والقيادي البارز في #حماس #خليل_الحية اليوم (الأربعاء) في إسطنبول.
وتُشير مصادر مُطّلعة على أنشطة القاعدة العسكرية الامريكية في كريات غات باسرائيل إلى أن الاجتماع سيُمثّل اعترافًا بمكانة حماس، وسيُصعّب على إسرائيل #المرحلة_الانتقالية من المفاوضات مع الحركة.
وبحسب موقع واللاه العبري من المُفترض أن يتناول الاجتماع المُرتقب “اليوم التالي” في قطاع #غزة.
مقالات ذات صلة نظام جديد يعدّل رسوم الطيران المدني وينظّم أنشطة الطائرات المسيّرة 2025/11/19ومن المتوقع أن يثير هذا الاجتماع انتقاداتٍ نظرًا لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية. وحسب هذه المصادر، سيكون للاجتماع تداعيات على المفاوضات المتعلقة بالانتقال من المرحلة (أ) إلى المرحلة (ب)، لا سيما وأن إسرائيل تعارض الانتقال إلى المرحلة (ب) دون إعادة جميع الأسرى، ونزع سلاح قطاع غزة، وإنهاء حكم حماس.
ولا يُعدّ هذا الاجتماع بحس الموقع العبري المُخطط له حدثًا غير مسبوق، إذ سبق أن التقيا في أكتوبر/تشرين الأول في شرم الشيخ، قبل لحظات من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار. وكان جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومقرب منه، حاضرًا في ذلك الاجتماع أيضًا.
وفي مقابلة بُثّت الشهر الماضي على برنامج “60 دقيقة”، قال ويتكوف إنه قدّم تعازيه للحية في وفاة ابنه في سبتمبر/أيلول، في هجومٍ أطلقت فيه القوات الجوية الإسرائيلية صواريخ على مجمعٍ في قطر كان يجتمع فيه كبار قادة حماس.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين مطلعين أن ويتكوف يخطط للقاء الحية قريبا، دون تحديد مكان أو موعد دقيق، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يؤكد اهتمام إدارة ترامب بالحفاظ على خط اتصال مباشر مع “حماس”، رغم تصنيف الولايات المتحدة للحركة كـ”منظمة إرهابية أجنبية”.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء يظهر أن ويتكوف لا يثنيه المنتقدون الإسرائيليون والأميركيون الذين يرون أن الانخراط مع حماس يمنحها شرعية لا مبرر لها، ومن المتوقع أن يناقش مع الحية وقف إطلاق النار في غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اسرائيل ويتكوف حماس خليل الحية المرحلة الانتقالية غزة
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.