الحزب السوري القومي الاجتماعي يحتفل بذكرى تأسيسه
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أقام "الحزب السوري القومي الاجتماعي" حفل استقبال بمناسبة ذكرى تأسيسه في فندق "ميتروبوليتان" - قاعة دبي، بحضور رئيس الحزب النائب السابق أسعد حردان، ورئيس المجلس الأعلى جورج ديب، ونواب الحزب وأعضاء من المجلس الأعلى ومجلس العمد، إضافة إلى شخصيات سياسية ودبلوماسية محلية وإقليمية.
وتلقى حردان رسالة من المديرية العامة للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية نقلت شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على الدعوة وتشديده على "أهمية دور الاحزاب في الحياة السياسية ضمن اطار المنافسة الديموقراطية الهادفة الى تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وتمنيه بدوام النجاح والتوفيق".
وأكد حردان، خلال كلمة له أن الاحتفال بالعيد يمثل "انبعاثاً دائماً وحركة نضال متجددة ترتكز على إرث حضاري يمتد لآلاف السنين، على قيم الحق والحرية".
وأشار حردان إلى أن لبنان يواجه تحديات كبيرة نتيجة الاحتلال والتدخلات الخارجية، مؤكداً أن الحزب سيبقى "في طليعة المدافعين عن وحدة البلاد وشعبها، ومواجهة التدخلات وأدوات الهيمنة". ودعا إلى "تحصين الوحدة الوطنية، وبناء دولة قوية عادلة، وتنفيذ الإصلاحات الجذرية التي تضمن حماية السيادة وصون الكرامة".
وشدد على التمسك باتفاق الطائف والدستور اللبناني كأساس لترسيخ الوحدة الوطنية، داعياً الدولة إلى "تطبيق الدستور عملياً، وتعزيز دور الجيش، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وحماية جميع المواطنين دون تمييز".
وعن القضية الفلسطينية، شدد حردان على "ضرورة موقف جامع وحازم برفض الاحتلال والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ومساندة مقاومة الشعب الفلسطيني، مع التحذير من أي تحريض خارجي على لبنان".
وختم بالقول إن الاحتفال بذكرى التأسيس هو "تجديد عهد للحفاظ على وحدة الحزب والقوميين الاجتماعيين، والدفاع عن الأرض والحق والهوية، والاستمرار في مسيرة النهضة التي أطلقها المؤسس أنطون سعاده".
مواضيع ذات صلة "السوري القومي" في ذكرى تأسيسه: ثابتون في مسيرة النهضة Lebanon 24 "السوري القومي" في ذكرى تأسيسه: ثابتون في مسيرة النهضة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحزب السوری القومی الاجتماعی ذکرى تأسیسه فی بعلبک فی ذکرى رئیس ا
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.