صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم يوقع اتفاقية تمويل مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
وقع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" اتفاقية تمويل مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لصالح مركز الإنماء الاجتماعي (نماء) – التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لتمويل برنامج "جائزة الريادة الاجتماعية" للمرة الأولى في نسخته الثانية، بهدف تعزيز ثقافة الريادة الاجتماعية وتمكين الشباب والمجتمع من ابتكار حلول مستدامة للتحديات المجتمعية في قطر.
وبموجب الاتفاقية، سيقدم الصندوق الدعم المالي اللازم لمبادرات الجائزة الوطنية للريادة الاجتماعية التي ينظمها "نماء" في ثلاث فئات: (أفضل مشروع ريادي اجتماعي قائم) و(أفضل فكرة مشروع ريادي اجتماعي)، إضافة إلى إدراج فئة جديدة هذا العام 2025 وهي: (أفضل مشروع مدرسي ريادي اجتماعي)، وتقتصر المشاركة فيه على مدارس المرحلة الثانوية، إدراكا للإمكانات الهائلة لطلاب تلك المرحلة وتمكينهم ليصبحوا فاعلين في مجتمعهم، وتحفيزهم على تقديم أفكار ومبادرات تخدم المجتمع وتحقق أثرا إيجابيا ملموسا من خلال بيئة تنافسية وتعاونية في نفس الوقت.
وسيتم الإعلان عن الفائزين وتكريمهم على هامش منتدى الريادة الاجتماعية في مطلع شهر ديسمبر 2025.
ومنذ تأسيسه عام 2010، أطلق صندوق "دعم" العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والخيرية. وتعد إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكا أساسيا في تحقيق التنمية المجتمعية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.