ضبط مواد كهربائية مسروقة في كربلاء بقيمة نصف مليون دولار
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
18 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: أفادت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، يوم الثلاثاء، بتمكُّنها من ضبط وإعادة موادّ مسروقةٍ من مُديريَّة توزيع كهرباء مُحافظة كربلاء، فيما أشارت إلى أن كلفة تلك المواد تصل إلى قرابة نصف مليون دولار.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن فريق عمل مكتب تحقيق كربلاء قام بضبط مواد كهربائيَّة تمَّت سرقتها من مُديريَّة توزيع كهرباء المُحافظة، لافتةً إلى أن هذه المواد التي تبلغ قيمتها أكثر من (490,000) أربعمائة وتسعين ألف دولار، تمَّ صرفها وإخراجها من مخازن المُديريَّة لإنجاز مشروع محطة كهرباء، ولم تتمّ إعادة الموادّ الفائضة عن الحاجة التي لم تُسْتَخْدَمْ في المشروع.
وأشارت إلى تنظيم محضر كشفٍ فنيٍّ وتسليم الموادّ إلى مُمثل مُديريَّة توزيع الكهرباء التي شارك فريق كشفٍ منها في عمليَّة الضبطٍ، وإعادة الموادّ المسروقة، بناءً على مُذكَّرة ضبط قضائية.
ونوهت الهيئة، إلى تنظيم محضر ضبطٍ أصولي، وعرضه أمام قاضي محكمة تحقيق كربلاء المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة لاتخاذ الإجراءات القانونيَّة المُناسبة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: م دیری
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.