صحة الشرقية تختتم الأسبوع الثاني من برنامج تدريب تمريض الكلى
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
اكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أنه اختتمت مديرية الشئون الصحية بالشرقية الأسبوع الثاني من فعاليات البرنامج التدريبي المستمر لهيئة التمريض بوحدات الكلى الصناعي بالمحافظة، والذي تنظمه إدارة الكلى بالتنسيق مع إدارة التدريب بالمديرية، تحت عنوان "Train to catch the Train"، بهدف رفع كفاءة الأداء وتطوير مهارات طواقم التمريض في وحدات الغسيل الكلوي.
اضاف الدكتور أحمد البيلي أن استمرار هذه البرامج التدريبية يأتي في إطار خطة المديرية الشاملة للإرتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة لمرضى الفشل الكلوي، من خلال التدريب العملي والنظري والتعليم الطبي المستمر، بما يساهم في تحسين جودة الأداء، وتعزيز مهارات التمريض في التعامل مع المرضى وفق أحدث الأساليب، بما يحقق أعلى معايير السلامة داخل الوحدات.
وأشار محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن فعاليات الأسبوع الثاني تضمنت تدريب الفرق التمريضية على عدة محاور أساسية، شملت مهارات الاتصال الفعال، والسلامة المهنية داخل وحدات الغسيل الكلوي، ومكافحة العدوى، والتسجيل الطبي للأحداث الطارئة، إلى جانب التدريب على مضاعفات الغسيل الدموي وكيفية التعامل معها وفق أحدث البروتوكولات المعتمدة، كما شارك في التدريب نخبة من استشاريي الكلى والكوادر الشبابية من قيادات المديرية، منهم الدكتورة إيمان عيد استشاري الكلى بمديرية الشئون الصحية بمحافظة الدقهلية، والدكتورة دينا رفعت، والدكتورة مروة محمد، ورانيا عبدالقادر من صحة الشرقية، وذلك تحت إشراف الدكتورة سارة إبراهيم مديرة إدارة الكلى، والدكتورة إيمان الأزرق مديرة إدارة التدريب بمديرية الشرقية.
وأضافت الدكتورة سارة إبراهيم أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن خطة تمتد لمدة ٦ أشهر متواصلة، وينفذ خلالها التدريب أسبوعياً لكل مجموعة لمدة شهر، ليستوفي جميع المحاور العلمية والعملية المطلوبة، على أن تتكرر الدورة شهرياً لمجموعات جديدة حتى تشمل جميع أعضاء هيئة التمريض في وحدات الغسيل الكلوي على مستوى المحافظة.
وقدم الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية الشكر والتقدير للدكتورة سارة إبراهيم مديرة إدارة الكلى، والدكتورة إيمان الأزرق مديرة إدارة التدريب، والمتدربين وفريق العمل المشارك، على جهودهم المبذولة في تنفيذ البرنامج التدريبي، ودعم الكوادر التمريضية، والإرتقاء بمستوى الخدمة التي تقدم للمرضى، مؤكداً أن التدريب المستمر هو السبيل الوحيد لمواكبة التطور وتحقيق التنمية في المنظومة الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بالشرقية وزارة الصحة مديرية الشئون الصحية إدارة الكلى الغسيل الكلوي الغسیل الکلوی إدارة الکلى مدیرة إدارة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول