أعلنت قوات الأمن الباكستانية، اليوم الخميس، أنها قتلت 30 مسلحا في سلسلة عمليات بالقرب من الحدود الأفغانية، وذلك بعد أسبوع من تفجير انتحاري أسفر عن سقوط 12 قتيلا في العاصمة إسلام آباد.
وقالت القوات المسلحة، في بيان أصدرته صباح اليوم "في 19 نوفمبر، قتل 23 مقاتلا".
وقتل هؤلاء خلال عمليات في منطقة "كورام" بإقليم خيبر بختونخوا.


إلى ذلك، أشارت القوات الباكستانية إلى مقتل سبعة آخرين في عمليات جرت يومي 18 و19 نوفمبر، في مناطق أخرى ضمن الإقليم ذاته.
وتعهد الجيش بأن "تواصل باكستان بكل قوة القضاء على آفة الإرهاب المدعوم والممول من الخارج في البلاد".
وأتت العمليات بعدما أسفر تفجير انتحاري خارج محكمة في إسلام آباد في 14 نوفمبر الجاري، عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات.
وأكدت السلطات الباكستانية توقيف أربعة أشخاص يشتبه بضلوعهم في التفجير.
واندلعت اشتباكات بين باكستان وأفغانستان، عبر الحدود الشهر الماضي، كانت الأسوأ منذ أعوام. وأسفرت الاشتباكات، التي استمرت أسبوعا، عن مقتل أكثر من 70 شخصا.
واتفق البلدان على هدنة، لكن المفاوضات لجعلها وقفا دائما لإطلاق النار لم تسفر عن اتفاق.

أخبار ذات صلة فريق الإغاثة الإماراتي يختتم مهامه الإنسانية في أفغانستان «جمعية باكستان دبي».. تستلهم رؤيتها من قيم التسامح المصدر: آ ف ب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: باكستان أفغانستان عمليات عسكرية

إقرأ أيضاً:

"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.

وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،

واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.

يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية 

وشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.

وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.

مقالات مشابهة

  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • "الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة