أوضحت أمانة محافظة جدة عن انهاء استعداداتها لاستقبال إجازة الخريف للعام الدراسي الجاري، عبر استكمال تجهيز المرافق السياحية في المدينة.
ويشمل الحدائق والساحات العامة والواجهات البحرية والشواطئ ومسارات رياضة المشي، لتوفير بيئة مهيأة للسكان والزوار خلال الإجازة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .

article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أجواء معتدلة تعزز الإقبال على المماشي والواجهات البحرية بجدة - اليوم أجواء معتدلة تعزز الإقبال على المماشي والواجهات البحرية بجدة - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); المرافق السياحية في جدة

وأشارت الأمانة إلى أن تزامن الإجازة مع الأجواء المعتدلة التي تشهدها مدينة جدة يسهم في زيادة الإقبال على المماشي والحدائق والواجهات البحرية، على امتداد الكورنيش، بما في ذلك واجهة "روشن" وواجهة أبحر الجنوبية.

أخبار متعلقة "أعادت لنا الأمل بإيقاف الحرب".. سودانيون يشيدون بجهود السعودية وقيادة ولي العهدرفاد وهيلتون توقّعان اتفاقية لإطلاق فندق "كونراد" ضمن مشروع "مركان كوارتر" في الخبر

وتواصل الإدارات المعنية في الأمانة جهودها من خلال أعمال الرقابة على المنشآت، والمتابعة الميدانية في مواقع التنزه ومسارات المشي المنتشرة في مختلف الأحياء، باعتبارها متنفسًا مفتوحًا يستقطب فئات المجتمع كافة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة أمانة محافظة جدة أجواء معتدلة جدة

إقرأ أيضاً:

روسيا تعزز وجودها في سوريا.. شحنات عسكرية إلى حميميم

كشفت تقارير أمريكية أن موسكو بدأت إعادة تزويد قواعدها العسكرية في سوريا عبر شحنات بحرية جديدة، في مؤشر على تمسكها بالحفاظ على موطئ قدم استراتيجي في البلاد رغم سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، واستمرار التحولات السياسية التي تشهدها دمشق بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وصور أقمار صناعية، أن سفينة الشحن الروسية «سبارتا» أبحرت من ميناء سانت بطرسبرغ في آذار/ مارس الماضي، قبل أن تصل إلى ميناء طرطوس السوري في أيار/ مايو، في أول مهمة إمداد روسية معلنة من هذا النوع منذ سقوط نظام الأسد.

وبحسب الصحيفة، كانت السفينة تحمل معدات مخصصة لقاعدة حميميم الجوية الروسية قرب اللاذقية، فيما أظهرت صور التقطتها شركتا «فانتور» و«بلانيت لابز» مراحل تحميل السفينة في روسيا ووصولها إلى ميناء طرطوس، إضافة إلى وجود سفن دعم تابعة للبحرية الروسية داخل الميناء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الفرقاطة الروسية «الأدميرال كاساتونوف» وسفينة حربية أخرى رافقتا سفينة الشحن خلال جزء من رحلتها في البحر المتوسط، قبل أن تبقيا في عرض البحر أثناء دخولها المياه السورية.


تمسك روسي بالقواعد العسكرية
ورأت «وول ستريت جورنال» أن عملية الإمداد تعكس إصرار موسكو على الاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في سوريا، ولا سيما قاعدة حميميم الجوية، التي تمثل نقطة ارتكاز مهمة للعمليات الروسية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على تقييمات استخباراتية للصحيفة إن مئات العسكريين الروس لا يزالون منتشرين داخل الأراضي السورية، رغم تقليص موسكو جزءاً من وجودها العسكري بعد سقوط النظام السابق.

وأوضح الباحث المتخصص في الشأن السوري لدى وكالة أبحاث الدفاع السويدية، آرون لوند، أن روسيا تمكنت عملياً من الحفاظ على قواعدها العسكرية، مضيفاً أن موسكو اعتمدت على مزيج من المصالح المشتركة والضغوط السياسية لإقناع السلطات السورية الجديدة باستمرار التعاون معها.

خيبة أمل في واشنطن
ووفق التقرير، فإن استمرار الوجود الروسي في سوريا يمثل خيبة أمل لبعض دوائر صنع القرار الأمريكية التي كانت تراهن على أن يؤدي سقوط الأسد إلى تقليص النفوذ الروسي في المنطقة، وحرمان موسكو من قاعدة استراتيجية تستخدمها لدعم عملياتها العسكرية واللوجستية خارج حدودها.

مع ذلك، اعتبر مسؤولون أمريكيون أن الشحنة الأخيرة لا تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأمريكية، خصوصاً أن المعدات المنقولة مخصصة لمواقع بعيدة عن مناطق انتشار القوات الأمريكية في شمال شرقي سوريا.


دمشق توازن بين موسكو وواشنطن
وأشار التقرير إلى أن الحكومة السورية الجديدة، رغم معارضتها السابقة للدور الروسي خلال سنوات الحرب، واصلت التفاوض مع موسكو بشأن مستقبل القواعد العسكرية الروسية، بالتوازي مع مساعيها لتطوير علاقاتها مع الدول الغربية.

وفي هذا السياق، حافظ الرئيس السوري أحمد الشرع على قنوات التواصل مع الكرملين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية نحو الولايات المتحدة وأوروبا بهدف تعزيز الاعتراف الدولي بحكومته الجديدة والحصول على دعم اقتصادي وسياسي.

وأضافت الصحيفة أن موسكو واصلت تزويد سوريا بالقمح والنفط بشروط تفضيلية، وهو ما وفر دعماً مهماً للاقتصاد السوري الذي ما يزال يواجه تحديات كبيرة نتيجة الحرب والعقوبات الممتدة منذ سنوات.

ويرى الباحث آرون لوند أن القيادة السورية الجديدة تنظر إلى روسيا باعتبارها ورقة توازن مهمة في مواجهة التقلبات المحتملة في السياسة الأمريكية، خاصة في ظل عدم وضوح طبيعة الالتزامات الغربية طويلة الأمد تجاه دمشق، بحسب ما نقلته «وول ستريت جورنال».

مقالات مشابهة

  • بعد إغلاق أجواء الكويت.. الميدل إيست تعلّق هذه الرحلات
  • روسيا تعزز وجودها في سوريا.. شحنات عسكرية إلى حميميم
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية
  • خطوط كوردستانية وتركية تعزز الكهرباء: 1200 ميغاواط جديدة تدخل العراق
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع