حذر معهد إيطالي من مخاطر تحالفات جماعة الحوثي في اليمن مع حركة الشباب في الصومال وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مع تزايد تهريب الأسلحة، مشيرا إلى أن التهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر لا يزل قائماً رغم وقف إطلاق النار في غزة.

 

وقال معهد الدراسات السياسية الدولية (ISPI) في تقرير ترجمه للعربية "الموقع بوست" إن تزايد تعاون الحوثيين مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يمكن أن يؤدي إلى مزيد من المخاطر الأمنية البحرية بسبب نقل التقنيات والمعرفة.

 

وأضاف "مع تكثيف عمليات مكافحة التهريب، تُشكل الأدلة الجديدة على توريد الأسلحة عبر القرن الأفريقي اختبارًا لقدرات خفر السواحل اليمني، مما يُبرز انعدام الأمن الإقليمي والحاجة المُلحة إلى مزيد من التنسيق في الرقابة البحرية".

 

وأكد أن إمدادات الأسلحة إلى الحوثيين تمر بشكل متزايد عبر طرق التهريب في القرن الأفريقي، بما في ذلك الصومال.

 

وأشار التقرير إلى أنه خلال عام 2025، زادت قوات خفر السواحل اليمنية والقوات التابعة لها، بشكل كبير من عمليات اعتراض شحنات البضائع والمراكب الشراعية التي تحمل إمدادات غير قانونية من إيران إلى الحوثيين، مما يعكس تحسن القدرات التشغيلية.

 

وقال "استُخدمت طرق التهريب من القرن الأفريقي إلى ساحل البحر الأحمر الذي يسيطر عليه الحوثيون، لا سيما منذ هدنة اليمن عام 2022 ورفع معظم قيود الاستيراد عن الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون عام "2023.

 

وحسب التقرير فإن تزايد الدعم الإقليمي والدولي لقوات خفر السواحل اليمنية، يمكنها أن تلعب دورًا في تأمين الساحل اليمني، مما يسمح للحكومة باستئناف تصدير النفط من الموانئ الجنوبية، مما سيؤثر إيجابًا على إيرادات الدولة وقدرتها.

 

وأكد أن التطورات الداخلية والإقليمية الأخيرة لم تحدث تغييرًا استراتيجيًا في موازين القوى في اليمن، مع عدم وجود خطوات ملموسة نحو وضع خارطة طريق سياسية برعاية الأمم المتحدة، وقال المعهد الإيطالي "لم تُضعف أشهر من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على معاقل الحوثيين قدراتهم الهجومية بشكل حاسم".

 

وذكر أن وقف إطلاق النار في غزة دفع الحوثيين إلى وقف هجماتهم على تل أبيب، رغم أن التهديد لا يزال قائمًا. ورغم استهداف المصانع العسكرية في حرب إسرائيل على إيران، استمر تدفق الأسلحة المتجهة إلى الجماعة المدعومة من إيران، ويمر بشكل متزايد عبر طرق التهريب في القرن الأفريقي، كما يتضح من عمليات مصادرة الشحنات المتكررة".

 

التهريب أداة اقتصادية واستراتيجية للحوثيين

 

وطبقا للمعهد الإيطالي فإن  التهريب بالنسبة للحوثيين يعد أداة اقتصادية واستراتيجية. فمن جهة، يُعزز الإيرادات الخارجية التي تُستخدم لتمويل الحرب. ومن جهة أخرى، تُشكّل الشبكات الربحية في البحر الأحمر وخليج عدن تحالفات قادرة على تجاوز الانقسامات الطائفية.

 

وفقًا لخبراء الأمم المتحدة، "تكثف" التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب (فرع تنظيم القاعدة في الصومال)، ويشمل الآن "تهريب الأسلحة والتدريب الفني" بما في ذلك "التكتيكات العملياتية وتبادل الدعم اللوجستي". بالتوازي مع ذلك، أظهر الحوثيون وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية "تعاونًا متزايدًا"، بما في ذلك التهريب والتدريب لعملاء القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن.

 

يقول التقرير إنه على المدى المتوسط ​​والطويل، يمكن أن يؤدي نقل التقنية والمعرفة بقيادة الحوثيين إلى الجماعات المسلحة والإرهابية في منطقة البحر الأحمر الأوسع إلى المزيد من المخاطر الأمنية البحرية".

 

ووفقًا للتقرير النهائي لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، في عام 2025، سيكون الحوثيون "الموردين الرئيسيين والمتحكمين في أنشطة التهريب" مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. بالنسبة للجماعة المتمركزة في صعدة، فإن هذه الإمدادات تُكمل تلك القادمة مباشرة من إيران، وغالبًا ما تتضمن أسلحة ودوائر إيرانية. ومع ذلك، فإن "شبكة المقاومة" الحوثية في البحر الأحمر تسمح لقيادة الجماعة بتنويع سلاسل الإمداد وتوطيد تحالفات جديدة - سواءً أكانت داخل المعسكر الإيراني أم لا - مع تعزيز استقلاليتها العسكرية والسياسية عن طهران.

 

ووفق التقرير فإن مؤشرات التعاون في التهريب بين الحوثيين والقوات المسلحة السودانية، تتزايد لكن الأدلة لا تزال غائبة. في عام 2025، أفادت التقارير أن خفر السواحل اليمني اعترض شحنات أسلحة مهربة من السودان، واعتقل عددًا من أعضاء الحوثيين. ويُعتقد أن طريق تهريب يمتد بين بورتسودان والصليف (الحديدة) "لنقل الأسلحة والمقاتلين"، وفي عام 2024، قيل إن الحوثيين أرسلوا "شحنات أسلحة" إلى القوات المسلحة السودانية بناءً على طلب إيران.

 

في عام 2023، أفاد خبراء الأمم المتحدة بوجود "شبكة تهريب منسقة بشكل وثيق تعمل بين اليمن والسودان"، مستشهدين بدليل بنادق هجومية من طراز G3 تستخدمها قوات الدعم السريع، والتي تم تركيبها في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون. ربما كانت هذه حالة تهريب انتهازي باستخدام علاقات قائمة: ففي عام 2015، نشر التحالف الذي تقوده السعودية قوات شبه عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في اليمن لمحاربة الحوثيين، إلى جانب قوات القوات المسلحة السودانية.

 

وتابع "يمكن أن تُحفّز العلاقات الدبلوماسية المتجددة والدعم العسكري الإيراني في عام 2023 التعاون بين الحوثيين ومعسكر الجيش الموالي للسودان. ومع ذلك، يمكن للحوثيين أيضًا الاعتماد على الروابط المباشرة مع النسيج السياسي والثقافي للبلاد"، مشيرا إلى أن حسين الحوثي مؤسس جماعة الحوثي درس في ​​السودان أواخر التسعينيات، وجاء العديد من السودانيين إلى الجمهورية العربية اليمنية كمعلمين قبل توحيد اليمن".

 

وقال "بالنظر إلى هذه الخلفية، يُرجَّح أن يكون الحوثيون قد طوّروا قنوات تعاون مع الميليشيات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية (التي وُضعت رسميًا تحت قيادة الجيش منذ أغسطس 2025)، بدلًا من التعاون المباشر مع الجيش السوداني، الذي قاتلت قواته الحوثيين في اليمن، والذي تحرص قيادته على الحفاظ على علاقات استراتيجية مع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التأكّد من وجود هذا التعاون".

 

وأردف التقرير "بعد سفره إلى إيران، أمضى حسين الحوثي فترة في السودان أواخر التسعينيات، سعياً للحصول على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية. ومن غير المعروف ما إذا كان مؤسس حركة الحوثي قد أكمل المسار الأكاديمي".

 

واستدرك "مع نمو شبكات التهريب التي تتمركز حول الحوثيين في البحر الأحمر، تتفق القوى الإقليمية والدولية بشكل متزايد في مصلحتها في كبح تدفق الأسلحة من إيران، وربما حتى وقفه، نظرًا لأن البحر الأحمر - على الأقل من منظور أوروبي - جزء من البحر الأبيض المتوسط الأوسع".

 

وأستطرد "كلما زاد تعاون الحوثيين مع حركة الشباب وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عبر التهريب، زاد خطر نقل التقنية والمعرفة في منطقة البحر الأحمر الأوسع، مما يؤدي إلى تطوير قدرات الجماعات". متباعا "يجب منع ذلك قدر الإمكان".

 


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن ايران الحوثي السودان تهريب أسلحة المسلحة السودانیة فی البحر الأحمر القرن الأفریقی مع حرکة الشباب الأمم المتحدة خفر السواحل فی الیمن من إیران تعاون ا فی عام مع ذلک التی ت

إقرأ أيضاً:

قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.

وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

 

معهد الكوزن المصري الياباني

 

وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.

 

التعليم في معهد كوزون

 

كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار

ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.

وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.

وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.

وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.

يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

مقالات مشابهة

  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • إصابة جنديين جنوبي لبنان.. قلق إسرائيلي من تطور المسيّرات لدى حزب الله
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني