السعودية وتركيا ومصر؛ لا مناص امامهم من العمل على حماية سيادة السودان
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
معلوم ان السودان ليس من ضمن اولويات الاهتمام الامريكي للادارة الحالية علي الاقل؛ وكذا كل ما يجرى فى إقليم القرن الأفريقي؛ إلا بالقدر الذي لا يؤثر على أمن البحر الاحمر باعتباره بحيرة نفوذ أمريكية خالصة لا تنافسها في ذلك الصين أو روسيا.
وما كان يقوم به المبعوث الخاص مسعد بولس من خلال الرباعية إنما هو عمل اللوبيهات الإماراتية فى الولايات المتحدة الأمريكية ورغبتها فى تكون نفوذ إمبراطوري خاص بالإمارات؛ بطريق الاجرام والحروب وصنع المليشيات المسلحة فى اليمن وليبيا والسودان ونحوها ؛ وهو ما كان يفوق وزنها الحقيقي ومكانها فى الخليج العربي.
ملف منطقة القرن الأفريقي الكبير في الادارة الامريكية الحالية متروك لمنطقة نفوذ تركيا؛ السعودية؛ ومصر؛ واسرائيل فى سياق توزيع أمريكي للتحالفات الدولية فى العالم في مواجهة الصين؛ والحرب الحتمية معها؛ كما تراها مراكز الدراسات الامريكية.
السعودية وتركيا ومصر؛ لا مناص امامهم من العمل على حماية سيادة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة فيه؛ لأن خيار التفكيك الاماراتي سيعرض أمن هذه المجموعة من الدول إلى الخطر؛ لا سيما أمن البحر الأحمر كممر هام فى حالة نشوب صراع مسلح بين الكبار فى العالم.
السودان عليه ان يحمي ارادته بنفسه وان يستفيد من توزع القوى فى المنطقة ؛ لعزل التاثير الاماراتي وتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية ؛ وان يرحب- وفق شروطه _ بالتحالف التركي؛ المصري؛ السعودي…
فالله يدفع الناس بعضهم ببعض.
د. محمد مجذوب
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).