تبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات بالمسيرات خلال الساعات الماضية، وفي حين قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن خطة السلام الأميركية يمكن أن تُعتمد كأساس للتسوية السلمية النهائية، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تواجه لحظة صعبة.

وقالت قيادة القوات الجوية الأوكرانية -في بيان- إن 15 مسيرة وصاروخا باليستيا أصابت أهدافا في أنحاء متفرقة، مؤكدة إسقاط 89 مسيرة من أصل 104.

وجاء في البيان أن الهجوم الروسي تضمن صاروخا باليستيا من طراز "إسكندر-إم".

وأفادت السلطات الأوكرانية بأن هجوما روسيًا طال معبر أورليفكا الحدودي مع رومانيا، بينما تعرضت مناطق في خيرسون لقصف مكثف.

وفي زاباروجيا، سُجل أكثر من 500 هجوم مدفعي وبراجمات الصواريخ استهدفت 18 بلدة تقع على خط النار.

وزارة الدفاع الروسية تنشر مشاهد قالت إنها لتجول جنودها ببلدة شاختارسكي في مدينة بوكروفسك الأوكرانية المعروفة روسيا باسم "كراسنوارميسك" بمقاطعة دونيتسك٬ وذلك عقب السيطرة عليها#فيديو pic.twitter.com/LmxgDMXd7y

— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 20, 2025

استهداف منشآت الطاقة

في الجهة المقابلة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 69 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، مؤكدة أن الهجمات استهدفت مقاطعات عدة، بينها شبه جزيرة القرم، إضافة إلى مقاطعة سامارا حيث أصابت المسيرات منشآت صناعية وقطاع الطاقة.

وأفاد حاكم منطقة سامارا بمقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في مدينة سيزران جراء سقوط حطام مسيرات على منشآت للطاقة في المدينة، التي تضم مصفاة نفطية كبيرة.

وفي كورسك، استهدفت مسيرات أوكرانية محطة فرعية للكهرباء، في حين ذكرت موسكو أن منشآت صناعية ومرافق الطاقة في سامارا كانت ضمن بنك الأهداف الأوكراني.

من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية أن مدينة كوبيانسك "حُررت بالكامل"، في حين قالت وزارة الدفاع الروسية إنها سيطرت خلال أسبوع على 16 بلدة ومدينة في مقاطعة خاركيف، بما في ذلك كوبيانسك، إضافة إلى بلدة رادوسنوي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك، بينما نفى الجيش الأوكراني الادعاءات الروسية واصفا تلك المزاعم بأنها "غير دقيقة".

بوتين: كييف وحلفاؤها ما زالوا يعيشون في أوهام تحقيق هزيمة إستراتيجية لروسيا (الفرنسية)تصريحات بوتين وزيلينسكي

سياسيا، قال الرئيس الروسي بوتين إن بلاده حصلت على نص خطة ترامب "عبر قنوات التعاون المتاحة مع الإدارة الأميركية"، معتبرا أنها "يمكن أن تُعتمد كأساس للتسوية السلمية النهائية".

إعلان

وأضاف بوتين أن كييف وحلفاءها "يرفضون النقاش"، مشيرا إلى أنهم "ما زالوا يعيشون في أوهام تحقيق هزيمة إستراتيجية لروسيا".

في المقابل، قال الرئيس الأوكراني زيلينسكي إن بلاده تواجه "إحدى أصعب اللحظات في تاريخها"، مضيفا أن كييف أمام خيارين، إما قبول 28 نقطة صعبة واردة في الخطة، أو مواجهة "شتاء قاس للغاية".

وكشفت وسائل إعلام أميركية عن أن مسودة خطة ترامب تتضمن اعترافا بسيطرة روسيا بحكم الأمر الواقع على دونباس وشبه جزيرة القرم، وتجميد خطوط السيطرة في خيرسون وزاباروجيا، إضافة إلى تحديد حجم الجيش الأوكراني بـ600 ألف جندي، ومنع كييف دستوريا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وتشمل الخطة أيضا تشغيل محطة زاباروجيا النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقسيم إنتاجها الكهربائي بين روسيا وأوكرانيا، فضلا عن ضمان حرية استخدام أوكرانيا لنهر دنيبر تجاريا وتسهيل نقل الحبوب عبر البحر الأسود.

في المقابل، تنص على سن روسيا قانونا يضمن عدم الاعتداء على أوروبا وأوكرانيا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمهل أوكرانيا حتى الخميس المقبل لقبول خطة السلام الأميركية.

أما الاتحاد الأوروبي فقال إن دعمه لأي خطة سلام "مشروط بأن تحقق سلاما عادلا"، مؤكدا أن نجاح أي مبادرة يتطلب مشاركة أوكرانيا والأوروبيين في صياغتها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم

يمن مونيتور/ رصد خاص

تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.

ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.

وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.

كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.

التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها

27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.

8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.

9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.

12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.

13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.

14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.

15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.

16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.

17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.

18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.

19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.

20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.

23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.

مقالات مشابهة

  • إيران.. الجيش الأمريكي يشن هجوما على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%