أردوغان يعلق على مشاركة بلاده بقوة الاستقرار الدولية في غزة رغم اعتراض إسرائيل
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة "مهم" من أجل السلام في العالم بأسره وليس للفلسطينيين فقط، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وحول مشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، واعتراض إسرائيل عليها، قال أردوغان: "سنقوم نحن بمراجعة وضع وموقف قواتنا حيال هذا الأمر، وخاصة على صعيد وزارة دفاعنا، وبعد هذا التقييم سنتخذ قرارنا النهائي".
وأضاف أردوغان في كلمة خلال جلسة على هامش قمة مجموعة العشرين، المنعقدة في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، أن "استمرار وقف إطلاق النار في غزة، والذي تم تحقيقه بمبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساهمات الدول الإقليمية الرائدة، له أهمية قصوى ليس فقط للشعب الفلسطيني بل من أجل السلام في العالم بأسره"، طبقًا لوكالة الأناضول.
وذكر أردوغان أنه "وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فإن الدمار الذي تسببت به إسرائيل من خلال هجماتها على غزة أعاد جهود التنمية في الأراضي الفلسطينية إلى الوراء بما لا يقل عن 70 عامًا"، حسب وصفه.
وقال أردوغان: "في غزة، شاهدنا للأسف دماراً لا يقتصر على البنية التحتية فحسب، بل شمل البيئة أيضا، في حين أن فقدان أكثر من 70 ألف طفل وامرأة وبالغ، أمر لا يمكن تعويضه ولا محو الجرح الذي خلّفه في أذهان الأجيال القادمة"، بحسب وكالة "الأناضول".
وشدد الرئيس التركي "على أنه في هذه المرحلة، يجب أن يتم التركيز على تسريع أنشطة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، والبدء بأعمال إعادة الإعمار دون أي تأخير".
وأضاف أردوغان: "نحن مصمّمون ومستعدّون للإسهام في ديمومة وقف إطلاق النار على الأرض والمساهمة في إعادة إعمار غزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، كما فعلنا حتى الآن".
ولفت الرئيس التركي "إلى ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي جهوده من أجل الحل القائم على دولتين الذي يُعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وقدم أردوغان التهنئة نيابة عن بلاده وشعبه، لدولة جنوب إفريقيا وقيادتها وشعبها حيال "الموقف الشجاع الذي اتخذوه في قضية الإبادة الجماعية التي رفعوها ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية"، طبقا لوكالة "الأناضول".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية الجيش الإسرائيلي حركة حماس دونالد ترامب رجب طيب أردوغان عملية السلام غزة
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان يواجه حرب استنزاف وسلاح حزب الله لم يردع إسرائيل
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن بلاده في حرب استنزاف تتصاعد من طرف واحد، في إشارة منه إلى إسرائيل، التي قال إن سلاح حزب الله لم يردع و"لم يحمِ قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم".
جاءت تصريحات سلام اليوم بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وذلك خلال استقباله في مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت وفدا من الهيئة الإدارية لنادي الصحافة.
وأوضح سلام أن بلاده في حالة حرب استنزاف، تتصاعد وتيرتها من طرف واحد، ورغم ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدلّ على بدء استعادة الثقة.
وتابع "نحن من حددنا مهلة لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب نهر الليطاني، حيث تجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية".
وأضاف "في شمال نهر الليطاني، يجب أن يطبَّق في المرحلة الراهنة مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق".
وشدد سلام على أن بلاده "متأخرة أصلا" في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف.
ولفت رئيس الوزراء اللبناني إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي في تحقيق ذلك.
إلا أنه انتقد سردية حزب الله المتعلقة بسلاحه، قائلا "إن الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكن الجيش الإسرائيلي اعتدى والسلاح لم يردعه".
وشدد سلام أن سلاح حزب الله لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة.
وتابع "نحن لم نطبّق القرار رقم 1701 في العام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الأجهزة الأمنية اللبنانية الـ6 التي يحق لها حمل السلاح".
إعلان