وقفة مسلحة لقبائل الزرانيق في الحديدة تعلن النفير وتجدد التحذير للأنظمة العملية والمطبعة مع العدو
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
أعلنت قبائل الزرانيق في مديرية بيت الفقيه والدريهمي والمنصورية بمحافظة الحديدة، النفير العام واستمرار التعبئة في مواجهة أي تصعيد للعدو، تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء .. التعبئة مستمرة”.
وأكدت في وقفة قبلية حاشدة مسلحة اليوم الاثنين، تقدمها عضو مجلس النواب علي الغبري ووكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد سليمان حليصي، ومدراء مديريات بيت الفقيه حسين سهل والدريهمي محمد الموساي والمنصورية عامر علي، الجاهزية القتالية الكاملة لمواجهة أعداء الأمة الإسلامية.
كما أكدت قبائل الزرانيق، الاستعداد لخوض معركة الدفاع عن الوطن وسيادته وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشارت إلى مواصلة مواجهة المؤامرات الخارجية، وإفشال المخططات التي تستهدف السكينة العامة.
محذرين الأنظمة العملية التعاون مع العدو الصهيوأمريكي، معلنين البراءة من كل خائن للوطن.
وجددت تفويضها للقيادة الثورية باتخاذ الخيارات الكفيلة بمواجهة الأعداء ومؤامراتهم العدوانية ضد الشعب اليمني، والاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني حتى استعادة أرضهم المسلوب.
وادان بيان صادر عن الوقفة، ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل، وما تشهده سوريا ولبنان من اعتداءات صهيونية متكررة، معتبرا الصمت الدولي غطاء مكشوفا يسمح للعدو بارتكاب جرائمه دون رادع، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي يواجه الانتهاكات بوضوح ومسؤولية.
وأشاد بإنجازات الأجهزة الأمنية في إفشال عدد من المخططات وكشف خلايا تجسسية مرتبطة بأمريكا وإسرائيل والسعودية، مؤكدا أن هذه الجهود تمثل حصنا للجبهة الداخلية وتستوجب الدعم والتعاون الكامل معها.
وطالب البيان الجهات المختصة بالتحرك الحازم تجاه كل من يثبت تورطه في خدمة أجهزة مخابرات أجنبية، باعتبار ذلك خيانة صريحة تستوجب أشد العقوبات، حماية لأمن اليمن واستقراره.
وأكد أن التعبئة مستمرة بكل أنشطتها خاصة دورات التعبئة ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، معبرا عن التقدير والاعتزاز لمشايخ وقبائل اليمن الأبية على وقفاتها ومواقفها التاريخية في نصرة القضية الفلسطينية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين الفلسطينية” تدين العدوان الصهيوني على بلدة في ريف دمشق
الثورة نت /..
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة، اليوم الجمعة، العدوان الصهيوني الغاشم على بلدة بيت جن في ريف دمشق بسوريا والذي أدى الى ارتقاء شهداء من المدنيين لاسيما الأطفال في انتهاك سافر للسيادة السورية.
واعتبرت الحركة، في بيان هذا العدوان الغادر المتواصل، إمتداد للحرب الصهيونية المفتوحة على الأمة وتستهدف مقدراتها وكينونتها وتؤكد أن الكيان الصهيوني هو مصدر الشر وعدم الإستقرار في المنطقة.
ووجهت، “التحية لمقاومي الشعب السوري الشقيق في بيت جن الذين تصدوا ببسالة لقوات العدو الصهيوني المجرم موقعين القتلي والاصابات في صفوف العدو”، مؤكدة أنه لن يردع العدو الصهيوني عن عدوانه ومخططاته التوسعية إلا بالمقاومة والمواجهة والتصدي.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية الأمة لرصف صفوفها والتوحد في مواجهة عدوها الرئيسي الكيان الصهيوني النازي وحلفائه ، كما دعت الدول العربية والإسلامية لوقفة جادة في وجه التغول والتمادي الصهيوني المتواصل.