تحليل رقمي: نحو نصف أهالي غزة لا يحصلون على أي وجبة طعام يوميًا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
غزة - صفا
أكد تحليل رقمي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الاثنين، أن نحو نصف أهالي القطاع لا يحصلون على أي وجبة طعام يوميًا، في وقت يحصل النصف الآخر على وجبة واحدة فقط.
وجاء التحليل، الذي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه، ردًا على منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الذي قال إن المنظمات الدولية توزّع أكثر من مليون وجبة يوميًا بغزة.
وعدّ التحليل تصريحات المنسق اعترافًا رسميًا بأن الاحتلال يمارس سياسة التجويع.
وقال الإعلامي الحكومي: "بالاعتماد فقط على الأرقام التي نشرها المنسق الإسرائيلي نفسه، مع شرح ما تعنيه هذه الأرقام عند توزيعها على سكان القطاع البالغ عددهم (2.4 مليون إنسان بينهم أكثر من 1 مليون طفل)، فإن ذلك يكشف الاعتراف الواضح بسياسة التجويع وتقنين الغذاء والتحكم بمساره، وهي جريمة قانونية واضحة".
وأضاف أن "المنسق يقول إن 1.4 مليون وجبة يتم توزيعها يومياً على شعبنا الفلسطيني في غزة، وهنا نوضح أن عدد السكان بغزة 2.4 مليون وعدد الوجبات 1.4 مليون، وهذا يعني أن نسبة التغطية تساوي 58,3% (حسب أرقام المنسق نفسه، ما يعني أن58% فقط من سكان قالطاع يحصلون على وجبة واحدة يومياً".
وأكد أن "42% من سكان قطاع غزة (قرابة مليون إنسان) لا يحصلون على أي وجبة، باعتراف المنسق نفسه".
وجاء في التحليل الرقمي "أنه حتى الـ58% الذين تصلهم وجبة واحدة فقط في اليوم، هذا بحد ذاته أقل من الحد الأدنى المطلوب لغذاء الإنسان".
وتابع "المنسق لم يقدّم وزناً للوجبة، لكن الأنظمة الإنسانية تحدد وزن الوجبة بأنه يتراوح غالباً بين 300–500 غرام، وإذا أخذنا متوسطاً منطقياً 400 غرام، فإن هذا يعني أن إجمالي وزن الوجبات 560 طن يوميًا فقط، وهذا أقل بكثير من (الحد الأدنى) المطلوب لـ2.4 مليون إنسان، حيث يحتاج هذا العدد من السكان يومياً إلى 2400–2600 طن من الغذاء".
وذكر أن هذا يعني أن ما يدخل إلى قطاع غزة أقل من رُبع الاحتياج فقط.
وردًا على قول "المنسق" إن 3.5 مليون رغيف يومياً يتم توزيعه بغزة، بين التحليل أن هذا يعني أن حصة الفرد تساوي 1.46 رغيف فقط في اليوم، من حجم الخبز الصغير.
ووفق التحليل، فإن هذا يعني أن الأطفال الذين يمثلون أكثر من (مليون طفل) ستكون حصتهم أيضاً 1 رغيف فقط تقريباً، وهذا غير كافٍ إطلاقاً للحياة الطبيعية.
وبين أن "المنسق يؤكد تقنين الخبز إلى مستويات المجاعة، إذ إن متوسط رغيف ونصف للفرد يومياً يعني أن الحد الأدنى لتجويع جموع السكان، وليس توفير احتياجات أساسية".
ونشر "المنسق" أن 270,000 طرد غذائي تم توزيعه خلال شهر، وهو ما يعني أنها تكفي 1.3 مليون شخص في قطاع غزة، وأن كل طرد غذائي مخصّص لعدد 4.8 أشخاص، أي طرد واحد لكل 5 أشخاص تقريباً، حسب التحليل.
وجاء في التحليل أنه "لو تم تحويلها إلى مستوى الأسرة الواحدة، فإن متوسط الأسرة في قطاع غزة يساوي 5–6 أفراد، ما يعني أن كل أسرة واحدة تحصل على طرد غذائي واحد فقط في الشهر، أي طرد واحد شهرياً لأسرة كاملة، وهو بعيد جداً عن الحد الأدنى لبقاء الأسرة طوال شهر".
وإزاء ذلك، أكد تحليل المكتب الإعلامي الحكومي، أن ما ورد في بيان "المنسق" اعتراف رسمي وصريح بتجويع مليون إنسان يومياً.
وشدد على عدم التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، الذي يسمح بتدفق المساعدات بشكل كامل وكافٍ لتغطية السكان، مؤكدًا أن الأرقام التي نشرها "المنسق" تؤكد أن الاحتلال أدخل رُبع الاحتياج فقط، واستمر في منع الشاحنات وتقنين الغذاء وتشديد سياسة التجويع.
و"المنسق" يقود إدارة في جيش الاحتلال مسؤولة عن التحكم والسيطرة بكل ما يتعلق بحياة الفلسطينيين اليومية، بما يشمل حركة البضائع، والمعابر، والسكان، والمساعدات، والتصاريح، والموارد الحيوية.
ووفق المكتب، فإن المنسق هو الجهة التي تفرض وتنفّذ سياسات الحصار، وتتحكم في دخول وخروج الغذاء والدواء والوقود والمياه والكهرباء.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: تحليل غزة الحد الأدنى ملیون إنسان هذا یعنی أن یحصلون على قطاع غزة یومی ا
إقرأ أيضاً:
ضبط مصنع غير مرخص بمركز طنطا وبداخله 17 طن زيوت طعام مجهولة المصدر
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية في محافظة الغربية، حملة مكبرة بناءً على معلومات مؤكدة واردة للمديرية حول وجود مصنع غير مرخص لتعبئة زيوت الطعام، لا يحمل أي اعتماد حكومي أو تصريح من هيئة سلامة الغذاء بمزاولة النشاط.
وتوجهت الحملة إلى المصنع حيث تم ضبطه قائمًا بالعمل، ويقوم بتعبئة زيوت مختلفة العلامات التجارية والأحجام بشكل غير قانوني، وذلك بنطاق مركز ومدينة طنطا، وخلال الحملة تم ضبط 1050 كرتونة زيت بإجمالي 12100 زجاجة مختلفة الأحجام، وبوزن إجمالي 10 طن و 235 كجم تحمل بيانات غير صحيحة وعلامات تجارية غير مسجلة.
كما تم ضبط عدد 1 تانك حديدي يحتوي على 7 طن من زيوت الطعام مجهولة المصدر ومشتبه في صلاحيتها، وضبط 10 الاف زجاجة زيت فارغة مختلفة الأنواع والأحجام معدة للتعبئة، تم التحفظ على المضبوطات بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع العرض على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
وتؤكد مديرية تموين الغربية استمرار حملاتها المكثفة والرقابية على الأسواق ومصانع التعبئة لضبط المخالفين ومنع تداول أي سلع غير مطابقة أو مجهولة المصدر، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.