مصطفى الفقي: عبدالعليم داود نموذج للنائب الحقيقي المتواصل مع الشعب
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن سمعة المجالس النيابية دائمًا تأتي من قوة المعارضة، مشيرًا إلى أن وجود معارضة قوية في البرلمان القادم سيكون العامل الأهم لإنجاحه وتلاشي الإشكاليات المتعلقة به.
مصطفى الفقي: الانتخابات البرلمانية عملية شائكة والعبرة بالمعارضة القويةوأشار "الفقي"، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "أم بي سي مصر"، اليوم الثلاثاء، إلى أن شخصية النائب الوفد عبدالعليم داود تتميز بالتواصل الحقيقي مع الشعب، وهو نائب حقيقي ومثال يُحتذى به، مؤكدًا أن المعارضة القوية هي التي تشكل "نجومية البرلمان" وليس الموالاة.
وأضاف أن رجال الأعمال غالبًا ما يواجهون تعارض مصالح عند التحول إلى العمل السياسي، مشيرًا إلى أنه لم ير من خلال خبرته أي رجل أعمال ناجح يتحول إلى سياسي لامع، موضحًا أن وظيفة النائب مزدوجة بين التشريع والرقابة، وعمليًا تشمل تقديم الخدمات لأهالي الدائرة الانتخابية، مؤكدًا أن سمعة الكرسي البرلماني وبريقه هي من أكثر العوامل جذبًا للمرشحين للانتخابات البرلمانية.
وشدد على أن الانتخابات البرلمانية عملية شائكة وصعبة، مستذكرًا انتخابات 2010 التي حضر فيها جلسة لتقييم الانتخابات وشارك فيها شخصيات كبيرة، حيث عبّر عن قلقه من وجود عوار في البرلمان، وأكد أنه ندم على خوض تجربة الانتخابات السابقة بسبب عدم فهم الفرق بين الشهرة والشعبية في ملف الترشح، مؤكدًا أن عمله البرلماني لم يضف له الكثير من الناحية الشخصية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفقي مصطفى الفقي قوة المعارضة الانتخابات
إقرأ أيضاً:
حرضت على البلطجة.. بلاغ للنائب العام يتهم محامية مشهورة بإهانة القضاء
تقدم المحامي ربيع رستم، ببلاغ إلى النائب العام ضد محامية مشهورة، على خلفية مقطع صوتي متداول ومنسوب إليها، تضمن – بحسب ما ورد في البلاغ عبارات وتحريضات مخالفة للقانون وتشكل جرائم جنائية تستوجب التحقيق.
وقال رستم في بلاغه إن المقطع الصوتي المنسوب للمحامية الشهيرة تضمن تحريضًا على ارتكاب أعمال بلطجة واستعراض قوة والاستيلاء على ممتلكات الغير، من خلال توجيه نصائح لإحدى السيدات باقتحام مسكن الزوجية والاستعانة بأشخاص لفرض الأمر الواقع والاستيلاء على محتويات الشقة.
وأضاف البلاغ أن المقطع تضمن كذلك عبارات اعتبرها مقدم البلاغ مسيئة للسلطة القضائية والقضاة، مؤكدًا أنها تمثل تطاولًا على هيئة نظامية وتنتقص من هيبة القضاء المصري.
وأشار مقدم البلاغ إلى أن التسجيل احتوى أيضًا على ما وصفه بالتحريض على السب والقذف والابتزاز، من خلال توجيه ألفاظ مسيئة ضد الزوج بهدف استفزازه وافتعال مشكلات قانونية ضده.
كما اتهم البلاغ، المحامية بالتحريض على التحايل على قرارات منع سفر الأطفال، عبر اقتراح السفر إلى دولة وسيطة ثم الانتقال إلى دولة أخرى، وهو ما اعتبره مقدم البلاغ تسهيلًا لتهريب الأطفال ومخالفة للقوانين المنظمة للسفر.
وأوضح مقدم البلاغ، أن المقطع تضمن كذلك نصائح لتقديم ادعاءات غير صحيحة أمام محكمة الأسرة حال إقامة دعوى أو إنذار طاعة من الزوج، معتبرًا ذلك تحريضًا على البلاغ الكاذب وتضليل جهات العدالة والطعن في الأعراض.
وطالب مقدم البلاغ باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقيق في الوقائع الواردة بالتسجيل المنسوب للمشكو في حقها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها