لبنان بأسره، دولة وكنيسة ومجتمعات، منهمك بالإعداد لحدث استثنائي تاريخي يتمثل بزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان الذي سيصله بعد ظهر الأحد المقبل.

رحّب نائب رئيس المجلس الإسلامي وقد الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب بزيارة البابا إلى لبنان، ملاحظاً أنّها تأتي في لحظة حسّاسة يمرّ بها البلد والمنطقة.



ورأى في مقابلة مع "النهار" أنّ أهميّة زيارة البابا لاوون تنبع من كون لبنان يتعرّض لعدوان إسرائيلي واسع، من قتل ودمار وحرب مستمرّة، رغم وجود اتفاق دولي وقّع عليه الجميع، مشدداً على أنّ مجيء البابا في هذه الظروف يُعدّ خطوة مهمّة لتعزيز وحدة اللبنانيين في مواجهة الأخطار المحدقة.

وأكد أنّه سيكون مهماً جداً أن تتضمّن زيارة البابا محطة في الجنوب اللبناني للاطلاع مباشرة على حجم الأضرار والحقد الإسرائيلي على اللبنانيين ومعاناة السكان، داعيا البابا إلى زيارة الجنوب اللبناني أو الضاحية الجنوبية لبيروت أو البقاع أو أي منطقة منها للإطلاع على الأضرار والمعاناة، مشددا على أنّ وجود البابا بين الناس هناك سيكون "له أثر كبير على نفوس الذين يواجهون الأذى يومياً". وأشار إلى أنّ حضور البابا إلى لبنان يشكّل عاملاً إيجابياً في تحصين الوحدة الوطنية وحماية الدولة.

وذكّر العلامة الخطيب بأنّ موقف المسلمين بعيد عن الطائفية، وأنّ احترامهم للمسيحية "ديناً وللمسيحيين إخوة وشركاء" جزء من تكوين هذا الشرق، ولاسيما في لبنان، حيث يؤدّي المسلمون والمسيحيون معاً رسالة واحدة تقوم على القيم المشتركة بين الديانتين. "اللبنانيون جميعاً، مسلمون ومسيحيون، معنيون بالاهتمام بزيارة البابا لمعالجة أزمات البلد وإخراجه من واقعه الصعب"، بحسب ما قال العلامة الخطيب، الذي شدد على أن "القيم المشتركة هي الركيزة الأساسية لحماية لبنان ودوره في المنطقة والعالم".

واعتبر أنّ زيارة البابا تُسهم في تعميق الحياة الواحدة في لبنان وتمتين العلاقات الإسلامية – المسيحية، لأنّ الإسلام والمسيحية "لا ينفي أحدهما الآخر"، وفيهما ما يدعو دائماً إلى التلاقي والمحبة والحرص على التعاون الإسلامي المسيحي، مذكراً بأنّ "دور الأديان هو تقريب الناس وزرع المحبة بين أبناء الوطن الواحد، لا تعزيز الفتن أو إثارة الأحقاد".

رأى مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي أنّ الزيارة البابوية المرتقبة إلى لبنان تحمل رسالة روحية واضحة تتمثّل في تعزيز التواصل بين مكوّنات المجتمع اللبناني، وإبراز أنّ هذا البلد الصغير لا يزال يشكّل جزءاً أساسياً من الرسالة الإنسانية التي حرص الفاتيكان على إيصالها إلى العالم. فالمسيحيون والمسلمون، وفق تعبيره، عاشوا في لبنان جنباً إلى جنب، وقدّموا نموذجاً حيّاً للعيش المشترك "يخاطب العالم كلّه".

وقال الغزاوي، في حديث الى "النهار"، إن "جوهر الزيارات الروحية إلى لبنان كان يهدف إلى حماية هذا النموذج الفريد وترسيخ التنوّع الذي ميّز الوطن"، وذكّر بأنّ رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وجّها، كل على حدة، دعوة رسمية الى مشيخة الأزهر لزيارة لبنان، معتبراً أنّ أي حضور للأزهر، إلى جانب الزيارة البابوية المرتقبة، يشكلّ إشارة إضافية إلى أنّ لبنان، بتعدديته، يمثّل نموذجاً فعلياً للتعايش الإسلامي – المسيحي في المنطقة.

وفي قراءته لتوقيت الزيارة، أكّد الغزاوي أنّها تحمل دلالات سياسية ودينية في آن واحد. فلبنان، المنتمي إلى العالم العربي والقائم دستورياً على شراكة متساوية بين المسلمين والمسيحيين، كان محطة طبيعية لزيارة رعوية من البابا، لكنها في الوقت نفسه تمثّل زيارة ذات بعد مؤسساتي لشخصية تمثّل دولة كاملة هي دولة الفاتيكان.

ورأى المفتي أنّ لبنان يمرّ ب"مخاض صعب" على مستوى مؤسساته وحدوده ووجوده، "ما جعل من الزيارة البابوية في تلك اللحظة الدقيقة محطة تحمل الكثير من المعاني، وربما الكثير من الوعد".

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": سيطأ رأس الكنيسة الكاثوليكية أرض لبنان مكملاً رسالة قيمية ثابتة وتاريخية حيال لبنان وحيال المسيحيين، الذين يعانون في مناطق الصراعات في الشرق الأوسط ويتناقص وجودهم وتأثيرهم على نحو "مرعب"، بما يفاقم الجفاف الحضاري في هذه المنطقة الملعونة من العالم، لأن الفاتيكان لا سياسات سياسية لديه ولو كان ممثلاً دولة زمنية هي الأصغر جغرافية في العالم.
 
المسألة المقلقة إلى حدود الرعب الآخر، أن البابا الحديث المعرفة بلبنان والمنطقة، يدلل بتخصيصه لبنان بأول رحلة خارجية له، على ما يتجاوز الفهم العميق والأعمق من العميق، لمآل لبنان المأزوم فيما أبناء لبنان يتناوبون حقبة بعد حقبة، وتجربة إثر تجربة، وعلى امتداد عشرات السنين، على حقيقة تاريخيّة مفجعة هي القصور والعجز عن استحقاق الوطن الذي وصفه يوحنا بولس الثاني بالبلد الرسالة. بين يوحنا ولاوون لبنان المأزوم، خلع الوصاية السورية ولكنه الآن يرزح تحت نزاع الفصل "الأخير" بين وصاية السلاح الإيراني والآلة الإسرائيلية. نحو ثلاثة عقود بين رحلات ثلاثة بابوات للبنان، والبلد الرسالي ينازع تحت خاطفيه وممتهني سيادته ومستبيحيه الإقليميين، بتبدل اللافتات الشكلية فقط فيما الأزمة التاريخية تتأصل في تاريخيتها السلبية، أن لبنان لا مظلة وطنية من مسيحيين ومسلمين تحميه، بل لا يزال عرضة لوحوش الشرق الأوسط ومطامع الوسطاء والأصدقاء ومصالحهم وأفضالهم سواء بسواء. يتبدل البابوات، وتتبدل الأنظمة والسياسات، ولبنان لا يتبدل في نزع قدره الأسود هذا لأن الاستباحة الإقليمية غالباً ما تتكىء تاريخياً أيضاً، على تعاقب الحروب والأزمات الداخلية والخارجية، على لبنانيين مرتهنين يمتهنون الخدمات القاتلة لخارج من هنا وخارج من هناك لا يتحمل لبنان النموذج التاريخي الفذ. فجّروا لبنان قبل خمسة عقود ويفجّرونه الآن تباعاً، للسبب التاريخي إياه، إنه نموذج لا يتحمّله الأحاديون في الشرق الأوسط، سواء كانوا دولاً أو أنظمة أو عقائد... والبابا لا يملك إلا الإيمان.
وكتب رئيس جامعة الروح القدس - الكسليك البروفيسور جوزيف مكرزل في"النهار": ليست زيارة قداسة البابا إلى لبنان مجرّد حدثٍ بروتوكوليّ، ولا يمكن حصرها أيضاً في إطار "تاريخيّتها".

ف "التاريخيّة"، حتى تتحقّق، تحتاج الى أن يلاقيها اللبنانيّون بما يليق، لا على صعيد الحشد الشعبي في القدّاس وعلى الطرقات، بل على صعيد القرارات وما ستغيّره في الداخل اللبناني كي لا تنتهي مفاعيلها مع صعود قداسته الى الطائرة التي ستقلّه الى روما.

يمكننا، من وجهة نظرٍ مسيحيّة كاثوليكيّة، أن ننظر إلى الزيارة كوقفة صلاةٍ فوق أرضٍ عَبَرَتها العواصف، وما تزال، ويدٍ أبوية تمتدّ لتُداوي شقوق الروح قبل شقوق الحجر. ويمكننا، أيضاً وأيضاً، أن ننتظر الزيارة لنقول إنّ الجراح، مهما غارت في الجسد، تبقى قابلةً للشفاء إذا ما تقاطعت عليها نعمةُ السماء ونيّةُ البشر.

فلبنان يحتاج إلى من يعيد التذكير برسالته: الحرّية، والكرامة، وعيشُ الشراكة بين أبنائه مهما تنوّعت انتماءاتهم، فلا تتحوّل الاختلافات الى خلافات، وقد برع فيها اللبنانيّون حتى فاقوا البيزنطيّين جدلاً. من هنا، نرى قداسة البابا رسولاً للمسامحة، يدعو المسيحيّين إلى أن يواجهوا واقعهم لا بانسحابٍ إلى الخوف، بل بانفتاحٍ على الآخر. وننتظره ليُشعل في كنائسنا شمعةً تُضيء درب الأجيال الجديدة، من المسيحيّين خصوصاً، وتقول لهم إنّ حضورهم في هذه البلاد ليس صدفةً، بل دعوةً ورسالةً. إلا أنّ هذا الحضور لن يستمرّ بالصدفة أيضاً، ولا بمشاريع السلطة ولا، خصوصاً، بالخوف والاستسلام. فبين ما يجري وراء حدودٍ هنا من تغييرٍ كبيرٍ في النظام والايديولوجيا والديموغرافيا يبدو المسيحيّون الحلقة الأضعف فيه، وما يجري وراء حدودٍ أخرى من دمارٍ وإجرام، على المسيحيّين اللبنانيّين أن يعوا دقّة المرحلة، فيترفّعون عن صغائر خلافاتهم ويبحثون عن نظرةٍ واحدةٍ الى المستقبل إن عجزوا عن توحيد الرؤية إلى الماضي والحاضر.

من هنا الحاجة الى أن توقظ هذه الزيارة الأمل في نفوس المسيحيّين وتستنهض ضمائر مسؤوليهم، وتذكّر الجميع بأنّ لبنان قادرٌ على النهوض متى التقت النيّات الطيّبة وصمتت الأصوات التي تمزّقه، من داخلٍ وخارج.
وتكمن أهميّة الزيارة أيضاً في توقيتها، في لحظةٍ سياسيّة يخطو فيها لبنان، ولو بتمهّل، نحو مرحلةٍ جديدة تتعزّز فيها قوّة الدولة بمؤسّساتها وتستعيد هيبةً فقدت بعضها، على أمل أن تستعيد قريباً ثقة جميع اللبنانيّين، من دون أن يشعر أحدهم بفائض قوّةٍ ولا بفائض قلق.

في هذه اللحظة بالذات، لا ننتظر من قداسته أعجوبةً بل ننتظر من مسؤولينا صحوة ضميرٍ تجعل من حضور البابا بيننا علامةً للتحوّل الذي يجب أن يواكب التغييرات في المنطقة، بل في العالم، عبر سلوكٍ جديد، خصوصاً لدى السياسيّين المسيحيّين، يكون هدفه تفعيل الحضور والدور، لا حصد الأصوات الانتخابيّة حصراً.

ويشكّل شعار الزيارة "طوبى لصانعي السلام" خارطة طريق لنا جميعاً، فنكفّ عن صناعة الحروب، على أنواعها، إذ تزرع أحقاداً في النفوس يصعب محوها أحياناً. ولنصنع سلاماً في ما بيننا قبل أن نختلف حول السلام مع الآخرين. مثل هذا السلام يبدأ من نفوسنا، وقد تكون زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكيّة أفضل انطلاقةٍ له، فتستحقّ حينها صفة "التاريخيّة"، إلا إذا اخترنا، هذه المرّة أيضاً، إضاعة الفرص.  
  مواضيع ذات صلة نواب لبنانيون يدعون البابا لاوون الرابع عشر لزيارة جنوب لبنان Lebanon 24 نواب لبنانيون يدعون البابا لاوون الرابع عشر لزيارة جنوب لبنان 28/11/2025 05:38:29 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 البطريرك الراعي: زيارة البابا لاوون الـ 14 ستضع لبنان في مكانة خاصة Lebanon 24 البطريرك الراعي: زيارة البابا لاوون الـ 14 ستضع لبنان في مكانة خاصة 28/11/2025 05:38:29 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر: سعيد جداً لزيارة لبنان Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر: سعيد جداً لزيارة لبنان 28/11/2025 05:38:29 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون متوجه "لزيارة لتركيا ولبنان العزيزين الغنيين بالتاريخ والروحانية" Lebanon 24 البابا لاوون متوجه "لزيارة لتركيا ولبنان العزيزين الغنيين بالتاريخ والروحانية" 28/11/2025 05:38:29 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء الشرق الأوسط الإسرائيلية الإسرائيلي علي الخطي المستقبل الإيراني الجمهوري قد يعجبك أيضاً قائد الجيش في باريس وتباين فرنسي –إيراني حاد بشأن سلاح"حزب الله" Lebanon 24 قائد الجيش في باريس وتباين فرنسي –إيراني حاد بشأن سلاح"حزب الله" 22:05 | 2025-11-27 27/11/2025 10:05:00 Lebanon 24 Lebanon 24 كلام وزير خارجية مصر في بيروت يتفاعل وحزب الله يتحفظ على المبادرة المصرية Lebanon 24 كلام وزير خارجية مصر في بيروت يتفاعل وحزب الله يتحفظ على المبادرة المصرية 22:13 | 2025-11-27 27/11/2025 10:13:30 Lebanon 24 Lebanon 24 عون: يرحب بأي مساعدة لثبيت الاستقرار ووقف الاعـ.ـتـ.ـداءات الإسرائيلية Lebanon 24 عون: يرحب بأي مساعدة لثبيت الاستقرار ووقف الاعـ.ـتـ.ـداءات الإسرائيلية 22:14 | 2025-11-27 27/11/2025 10:14:56 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان سنة ثانية لوقف النار: غارات على الجنوب هي الأوسع منذ اغتيال الطبطبائي Lebanon 24 لبنان سنة ثانية لوقف النار: غارات على الجنوب هي الأوسع منذ اغتيال الطبطبائي 22:23 | 2025-11-27 27/11/2025 10:23:09 Lebanon 24 Lebanon 24 موفد بري إلى السعودية بعد زيارة البابا Lebanon 24 موفد بري إلى السعودية بعد زيارة البابا 22:26 | 2025-11-27 27/11/2025 10:26:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) Lebanon 24 توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) 23:28 | 2025-11-26 26/11/2025 11:28:12 Lebanon 24 Lebanon 24 لأوّل مرّة ماريتا الحلاني تتحدّث عن طلاقها... ومفاجأة كبيرة هل ستتزوّج قريباً؟ Lebanon 24 لأوّل مرّة ماريتا الحلاني تتحدّث عن طلاقها... ومفاجأة كبيرة هل ستتزوّج قريباً؟ 14:30 | 2025-11-27 27/11/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ Lebanon 24 ما علاقة هذا "الضابط الكبير" بنوح زعيتر؟ 06:42 | 2025-11-27 27/11/2025 06:42:59 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" يخلع "ثوب الجيش".. إلى الـ2006 "دُر" Lebanon 24 "حزب الله" يخلع "ثوب الجيش".. إلى الـ2006 "دُر" 06:00 | 2025-11-27 27/11/2025 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر بشأن المنحة المالية Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر بشأن المنحة المالية 05:20 | 2025-11-27 27/11/2025 05:20:08 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 22:05 | 2025-11-27 قائد الجيش في باريس وتباين فرنسي –إيراني حاد بشأن سلاح"حزب الله" 22:13 | 2025-11-27 كلام وزير خارجية مصر في بيروت يتفاعل وحزب الله يتحفظ على المبادرة المصرية 22:14 | 2025-11-27 عون: يرحب بأي مساعدة لثبيت الاستقرار ووقف الاعـ.ـتـ.ـداءات الإسرائيلية 22:23 | 2025-11-27 لبنان سنة ثانية لوقف النار: غارات على الجنوب هي الأوسع منذ اغتيال الطبطبائي 22:26 | 2025-11-27 موفد بري إلى السعودية بعد زيارة البابا 17:40 | 2025-11-27 خلاف صامت فيديو هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) 02:38 | 2025-11-19 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض 11:23 | 2025-11-18 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) 12:17 | 2025-11-15 28/11/2025 05:38:29 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر الشرق الأوسط البابا إلى إلى لبنان فی لبنان حزب الله Lebanon 24 ل على أن فی هذه من هنا

إقرأ أيضاً:

إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟

بينما تتصاعد نذير المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران، يجد لبنان نفسه مجدداً في عين العاصفة، ممزقاً بين رغبة رسمية مستميتة في النأي بالنفس وواقع ميداني تحكمه حسابات معقدة. فبحسب قراءات الدوائر الدبلوماسية والتحليلات السياسية الكبرى، لم تعد المعضلة اللبنانية محصورة في النوايا الحكومية، بل في ازدواجية القرار السيادي المتمثل بين سلطة تسعى لتثبيت وقف النار، وقوة عسكرية ترتبط مصيرياً بالمحور الإقليمي. تسعى السلطات الرسمية في بيروت إلى استنساخ تجربة الحياد الإيجابي وتجنب الانزلاق نحو صراع إقليمي مدمر. وقد حسمت الحكومة مبكراً موقفها عبر حظر الأنشطة العسكرية خارج إطار مؤسسات الشرعية، متمسكة بالمسار التفاوضي ودور الجيش في استعادة السيادة تدريجياً. غير أن التجارب الميدانية الأخيرة أثبتت هشاشة هذا الجدار الرسمي؛ فالعجز الحكومي عن ضبط التحركات العسكرية للحزب يعكس حقيقة دامغة مفادها أن قرار الحرب والسلم في لبنان لا يزال رهناً لتطورات الجبهة والإشارات الخارجية، بغض النظر عن البيانات الوزارية. تجمع التقديرات على أن السيناريو الأرجح في الساعات الأولى لأي تصعيد واسع يتمثل في سياسة "الترقب الحذر".ويرجح المراقبون أن يتجنب "الحزب" فتح جبهة شاملة وفورية، نظراً لثقل التكلفة الإنسانية والعمرانية للحروب السابقة، ناهيك عن الضغوط الداخلية المتزايدة المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة. في المقابل، تشير التحليلات إلى أن تل أبيب قد تستغل المناخ الإقليمي لتكثيف عملياتها الاستباقية تحت ذرائع أمنية، مما يجعل الحفاظ على الهدوء أمراً بالغ الصعوبة.
وفي موازاة ذلك تضع، الدوائر السياسية محورين رئيسيين قد تدفع بلبنان قسراً إلى قلب المعركة: التهديد الوجودي لإيران: إذا شعرت طهران بأن بنيتها الإستراتيجية باتت مهددة بالانهيار، فقد تتحول الجبهة اللبنانية إلى ورقة ضغط قصوى لتشتيت الجهود الأميركية - الإسرائيلية.
أما المحور الثاني يتمثل بالتمادي الإسرائيلي، فأي توسيع لنطاق الاحتلال في الجنوب، أو التراجع عن مسار الانسحابات المتفق عليها، أو تنفيذ عمليات اغتيال نوعية، ستمنح الحزب الذريعة الكاملة للرد تحت عنوان "الدفاع عن الوطن". وفي خضم هذه المعادلة، يشكل "اتفاق الإطار" والخطط التقنية خط الدفاع الدبلوماسي الأخير أمام لبنان بحسب الموقف الرسمي. وإذا نجحت الضغوط الدولية في حماية هذا المسار، فقد يتحول إلى مظلة أمان تقي البلاد ويلات الحرب. أما انهياره، أو تحوله إلى مسار أحادي يفرض تنازلات أمنية من دون مقابل إسرائيلي، فسيدفع بالبلاد نحو أزمة سياسية وأمنية عارمة لا تحمد عقباها. في نهاية المطاف، لا يبدو أن السؤال المطروح في كواليس القرار الدولي يتعلق برغبة لبنان في خوض الحرب من عدمها؛ فالإجماع المحلي يؤكد عجز البلاد عن تحمل مغامرة جديدة. وإنما التساؤل الجوهري يكمن فيما إذا كانت رياح الإقليم ستسمح للدولة بالنجاة، أم أن الجغرافيا والسياسة ستفرضان عليها مجدداً فاتورة الصراع الإقليمي. المصدر: خاص لبنان 24 مواضيع ذات صلة هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ Lebanon 24 هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية دبلوماسي الاحتلال إسرائيل العمران واشنطن تابع قد يعجبك أيضاً مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:25 | 2026-07-24 24/07/2026 12:25:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 00:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مهدي ياغي - Mahdi Yaghi أيضاً في لبنان 00:25 | 2026-07-24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:00 | 2026-07-24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • جولة لنواب القوات جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب