برلمانية أوكرانية: كييف أول من يرغب في إنهاء الحرب وموسكو ترفض
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قالت ماريا إينوف عضو بالبرلمان الأوكراني، إنّ بلادها تقدر الجهود من قبل الشركاء الذين يرغبون في إنهاء هذه الحرب، مواصلة: "لأننا هنا "أوكرانيا أول دولة ترغب في إنهاء هذه الحرب".
وأضافت في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ولكن المشكلة هي أن روسيا هي الجانب الذي يرفض إنهاء هذه الحرب، وأنه من أجل إنهاء هذه الحرب أولاً لابد أن نصل إلى وقف إطلاق النار، ولكن للأسف لم نرى أي رغبة من الجانب الروسي جراء وقف إطلاق النار".
وتابعت، أنّ كل بند من هذه الخطة هو بند عام، ويتطلب مزيد من التعمق والشرح المفصل حول كيفية تنفيذه، وحول تبعاته، وحول الالتزامات من قبل الطرفين، لذا بالنسبة لنا هذا يبدو كأنه أجندة أو جدول أعمال بدلاً من خطة ملموسة يمكن أن تتحقق.
وواصلت: "وحين نقوم بالنظر إلى الشركاء الأمريكيين وهذه المحاولات التي يقومون بها، وكيف نرى الرئيس ترامب يدفع إلى تكثيف هذه الخطوات الدبلوماسية، نرى أن هذا أمر جيد، وحقاً نقدر التواصل والضمانات أكثر بالنسبة لنا كشعب أوكرانيا".
وأردفت: "نحن حقاً نرغب في إنهاء هذه الحرب ولكننا أيضاً ننظر إلى شروط هذا السلام، وأن مهمتنا ليست باليسيرة؛ طلبنا أن يكون هناك سلام دائم وعادل. هذا مهم ليس فقط لأوكرانيا، ولكن هذا أيضاً مهم لكل من أوروبا والولايات المتحدة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا اخبار التوك شو موسكو كييف إنهاء هذه الحرب فی إنهاء
إقرأ أيضاً:
الدفاع الروسية: السيطرة على بلدة جديدة بعد محاولات أوكرانية لفك الحصار
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بأن وحدات اقتحام روسية تمكنت من السيطرة على بلدة جريشينو، التي كانت القوات الأوكرانية تحاول منها شن هجمات لفك الحصار عن وحداتها المحاصرة في محور كراسنوارميسك.
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لقبول وقف إطلاق النار مع أوكرانيا وإبرام اتفاقية سلام شاملة بشروط محددة.
وأضاف فيدان، في مقابلة مع صحيفة فيلت أم زونتاج خلال زيارته لألمانيا، أن الطرفين الروسي والأوكراني أصبحا أكثر استعدادًا للسلام من أي وقت مضى بعد أربع سنوات من "حرب الاستنزاف"، مؤكدًا أن الحرب بين البلدين مكلفة للطرفين.
وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إمكانية إرسال جنود من فرنسا أو المملكة المتحدة أو تركيا إلى أوكرانيا كقوة حماية، أوضح فيدان أن "قوات الناتو تختلف عن وحدات المراقبة الدولية غير التابعة للحلف".
وأشار إلى أن أبرز النقاط المطروحة على الطاولة تتعلق بضمان الأمن الأمريكي لأوكرانيا على غرار المادة الخامسة، إلى جانب عوامل أخرى تشمل قدرات الجيش الأوكراني.
وأكد فيدان أن لكل دولة الحق والالتزام بحماية أمنها القومي، مشددًا على أن اتفاق السلام الجاري مناقشته "مهم للغاية ليس فقط لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ولكن أيضًا لضمان الاستقرار الدائم في أوروبا".