أُعيد انتخاب باكستان لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، للفترة من 2026 إلى 2028، وذلك خلال الدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف المنعقدة في لاهاي بين 24 و28 نوفمبر.

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان اليوم الأربعاء، أن إعادة انتخاب إسلام آباد للمجلس التنفيذي المؤلف من 41 عضوًا يعكس ثقة الدول الأعضاء في دورها البناء وقدرتها على تقديم قيادة فعّالة في عمل المنظمة.

وأوضحت الوزارة ، أن باكستان عضو نشط في المنظمة منذ تصديقها على الاتفاقية عام 1997، وتسهم بانتظام في استضافة عمليات التفتيش الروتينية في منشآتها ذات الصلة. 

وينصّب المجلس التنفيذي بوصفه الجهاز الرئيسي لصنع السياسات في المنظمة، مسؤولاً عن الإشراف على تنفيذ اتفاقية حظر تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدميرها.

وتضم الاتفاقية 193 دولة طرفًا وتشكل أحد أنجح صكوك نزع السلاح العالمية من خلال القضاء بالكامل على فئة من أسلحة الدمار الشامل.

طباعة شارك انتخاب باكستان عضوية المجلس التنفيذي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتخاب باكستان عضوية المجلس التنفيذي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

إقرأ أيضاً:

باكستان: وقف إطلاق النار مع أفغانستان ليس صامداً ونحذر من استمرار التهديدات

 أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، أن التهديدات القادمة من أفغانستان لا تزال قائمة، وأن الهجمات الأخيرة في العاصمة إسلام أباد تثبت أن وقف إطلاق النار بين البلدين لم يحقق الصمود المطلوب.

وقال المتحدث باسم الوزارة، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، إن “وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان لا يعني إيقافًا تقليديًا لإطلاق النار بين دولتين متحاربتين، بل يعني عدم تنفيذ هجمات إرهابية من وكلاء مدعومين من أفغانستان على الأراضي الباكستانية”.

وأضاف أندرابي أن “الهجمات الإرهابية الكبيرة التي وقعت بعد إعلان وقف إطلاق النار، بما في ذلك الهجمات في إسلام أباد، تؤكد أن الاتفاق لم يحقق هدفه، وأن أي هجمات من مواطنين أفغان أو حركة طالبان باكستانية على الأراضي الباكستانية تؤكد محدودية هذه التهدئة”.

وشدد المسؤول الباكستاني على أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، وأن الجيش مستعد للتعامل مع أي تحديات أمنية، مؤكدًا أن الحكومة تتعامل مع التهديدات “بالجدية التي تستحقها”.

بدوره، قال الجيش الباكستاني اليوم السبت، إن النظام الأفغاني يمثل تهديدًا ليس فقط لباكستان، بل للمنطقة والعالم بأسره، منتقدًا فشل حركة طالبان في منع التوغلات عبر الحدود ومواصلة دعم الجماعات المسلحة.

وحذر المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، الليفتنانت جنرال أحمد شريف شودري، من المخاطر الناجمة عن التخلي عن المعدات العسكرية الأمريكية بقيمة 7.2 مليار دولار خلال الانسحاب الأمريكي.

وأضاف شودري أن قوات الأمن الباكستانية نفذت منذ الرابع من نوفمبر 4910 عمليات استخباراتية أسفرت عن مقتل 206 إرهابيين، فيما بلغ إجمالي العمليات الاستخباراتية على مستوى البلاد خلال العام الحالي 67023 عملية، قُتل خلالها 1873 إرهابيًا، بينهم 136 أفغانيًا.

وأشار المسؤول الباكستاني إلى الصعوبة الكبيرة في إدارة الحدود الباكستانية-الأفغانية التي تمتد على 1229 كيلومترًا في إقليم خيبر-باختونخوا وتضم 20 نقطة عبور، مؤكّدًا أن التضاريس الصعبة تجعل مراقبة الحدود تحديًا مستمرًا.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن اتهمت الحكومة الأفغانية باكستان باستهداف مناطق داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى مقتل تسعة أطفال وامرأة واحدة، فيما توعدت بالرد في الوقت المناسب.

ويأتي هذا في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 أكتوبر الماضي بوساطة قطرية وتركية، عقب اشتباكات حدودية بين البلدين. لكن جولات المحادثات اللاحقة لم تُفضِ إلى اتفاق دائم، حيث يتهم كل طرف الآخر بالتعنت وفرض شروط غير مقبولة، مما يعكس استمرار التوتر على الحدود وتهديد الاستقرار الإقليمي.

وباكستان وأفغانستان تشتركان في حدود طولها أكثر من 2,600 كيلومتر، وغالبًا ما تشهد المنطقة هجمات إرهابية متبادلة، حيث تستخدم الجماعات المسلحة بعض المناطق الحدودية في أفغانستان لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية. ويؤكد فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير هشاشة التفاهمات الأمنية بين الجانبين ويزيد من المخاطر على المدنيين.

وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترات مستمرة منذ عام 2001، مع تبادل الاتهامات بدعم الجماعات المسلحة والهجمات الحدودية، وحاولت عدة وساطات دولية، من بينها قطر وتركيا، خفض التصعيد من خلال اتفاقات وقف إطلاق النار، إلا أن الهجمات المتفرقة والاتهامات المستمرة أعاقت تحقيق استقرار دائم.

مقالات مشابهة

  • باكستان: وقف إطلاق النار مع أفغانستان ليس صامداً ونحذر من استمرار التهديدات
  • تجديد انتخاب المملكة في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية للدورة الرابعة على التوالي
  • ألمانيا تجدد دعم تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي
  • خبير تعليمي يكشف حقيقة إعادة التعليم المفتوح
  • الاتحاد الدولي للرماية يشيد باستعدادات العين لاستضافة بطولة «أبوظبي الدولية للشوزن»
  • مكتب الأسلحة والمواد الخطرة وشركة «ليوا» يوقعان مذكرة تعاون
  • تحالف «تأسيس» يعلق على قضية الأسلحة الكيميائية وخطاب البرهان
  • الأمين العام للتعاون الإسلامي يشيد بالدور الريادي لمصر في دعم العمل المشترك
  • الإمارات تشارك في اجتماعات المجلس التنفيذي للموئل بنيروبي
  • رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة