باكستان تنفي ضرب أفغانستان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
جيغي موغالغاي (وكالات)
أخبار ذات صلة
نفت باكستان أمس، شن ضربات على أفغانستان بعدما اتهمتها حكومة أفغانستان باستهداف مدنيين وقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شودري لقناة «بي في تي» التلفزيونية الباكستانية الرسمية «في كل مرة ننفذ فيها ضربة، نتحمل المسؤولية»، مضيفاً أن اتهامات الحكومة الأفغانية «لا أساس لها من الصحة»، وأن الجيش الباكستاني لا يهاجم المدنيين.
وتعهدت كابول بالرد، مؤكدة أن الضربات نُفّذت ليل الاثنين الثلاثاء في ثلاث مناطق حدودية.
وأتت الضربات غداة تفجير انتحاري استهدف مقراً لقوات الأمن الباكستانية في مدينة بيشاور، في هجوم لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه. وبلغت العلاقات بين البلدين أدنى مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلاً من الجانبين، تلتها هدنة.
لكن هذه الهدنة غير مستقرة، وخطوطها العريضة غير واضحة.
واتهم المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد باكستان بقصف منزل أحد المدنيين في ولاية خوست. وكتب على منصة «إكس»: «قُتل تسعة أطفال وامرأة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: باكستان أفغانستان وباكستان أفغانستان باكستان وأفغانستان الجيش الباكستاني الحكومة الأفغانية بيشاور
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.