الكويت تتأهل لكأس العرب على حساب موريتانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قطر – حجز المنتخب الكويتي مقعده في بطولة كأس العرب التي تستضيفها قطر مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل، بفوزه على نظيره الموريتاني بهدفين نظيفين، امس الثلاثاء، على ملعب “جاسم بن حمد” بالدوحة، ضمن ملحق التصفيات.
وافتتح محمد دحام التسجيل مبكرا للأزرق الكويتي في الدقيقة السابعة، مستغلا هفوة دفاعية، وأضاف المدافع الموريتاني نوح العبد الهدف الثاني بالخطأ في مرماه، في الدقيقة 23، بعدما حاول إبعاد عرضية محمد دحام.
وألغى حكم المباراة هدفا للمنتخب الموريتاني في الدقيقة 58، بداعي التسلل على الحسن عيد، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب الكويتي، والذي تأهل لكأس العرب للمرة التاسعة في تاريخه والأولى من 13 عاما.
ومن المقرر أن ينضم “الأزرق” إلى المجموعة الثالثة القوية في البطولة، إلى جانب منتخبات مصر والأردن والإمارات، وستكون أولى مواجهاته أمام مصر يوم 2 ديسمبر على ملعب “لوسيل” المونديالي.
وتقام بطولة كأس العرب 2025 خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر بمشاركة 16 منتخبا، وتأهلت 9 منتخبات بشكل مباشر إلى البطولة، بينما تصعد 7 فرق أخرى عبر ملحق التصفيات.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.